132

Informing about the Limits of the Principles of Islam

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

ایډیټر

محمد صديق المنشاوى

خپرندوی

دار الفضيلة

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون

والمَرْوَة (١)، والوقُوف بِعَرفَة وقتَ الحَجّ (٢)، واخْتُلِفَ فى جَمْرَة العَقَبَة (٣).

وَالْحَجّ عَلَى ثَلَاثَةٍ أَضْرُبٍ (٤):

إفرادُ الحَجّ وحدَهُ عندَ الإحرام، وهو أفضلها ، وقرانه مع العُمْرَةِ معاً ، والتَّمتُّع، وهو أن يَعْتَمِر غير المكى فى أشْهُر الحَجّ الثلاثة : شؤَّال والشهرين الَّذين بعده ، ثم يحل ويحج من عامه.

ولا يكون مُتَمَتِّعاً إِلَّ بشُرُوطٍ ستةٍ: أَنْ لا يكون مكيًا (٥)، وأنْ يجمع بين العُمرة والحَجّ فى عامٍ واحدٍ فى سَفَرٍ واحدٍ ، وتكون العُمرة مقدَّمة ، ويأتى بها أو ببعضها فى أشهر الحَجّ ، ويُحرم بالحجّ بعد الإحلال منها.

وعلى القارنِ غير المكِّى والمتمتِّع الهَدْى (٦) يَنْحرُهُ بمنّى بعد الفَجْر يَوْم النَّحر إِنْ وقَفَهُ بِعَرَفَة وإلَّا نَحَرَهُ بمكة، فإن لم [ يَجِد](٧) صَامَ ثلاثة أيَّامٍ فى الحَجّ وسَبْعَة فى أهله إذا رَجَعَ (٨).

(١) السّعى: المشى بين الصَّفا والمروة، وانظر (القاموس الفقهى ص ١٧٣).

(٢) الوقوف بعرفة : وذلك من بعد طهر يوم تاسع ذى الحجة إلى مغرب اليوم العاشر.

(٣) ذهب الجمهور إلى أن رَمْى الجِمَار واجب ، وليس بركن ، ومن تركه فعليه دم.

فعن جابر - رضى الله عنه - قال: ((رأيتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَرْمى الجَمْرَة على راحلته يَوْم النَّحر)) رواه مسلم والنسائى وأحمد.

(٤) أضرب : أنواع.

(٥) لقوله - عز وجل -: ﴿ .. ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ... ﴾ [البقرة / ١٩٦]، واختلفوا فى من هم حاضرو المسجد الحرام.

(٦) وأقله شاة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((الشّاة تجزئ)) رواه البخارى، ولقوله صلى الله عليه وسلم ((فمن تمتع فى هذه الأيام فعليه دم أو صوم )) رواه البخارى.

(٧) فى (ع): ((يحده)).

(٨) لقوله - عز وجل -: ﴿ ... فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ فِى الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ... ﴾ [البقرة / ١٩٦ ].

132