131

Informing about the Limits of the Principles of Islam

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

ایډیټر

محمد صديق المنشاوى

خپرندوی

دار الفضيلة

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون

شَرْحُ الْقَاعِدَةِ الْخَامِسَةِ

وَهِيَ

الْحَجُّ (١)

وَهُوَ وَاجِبٌ مَرَّةً فِي الْعُمْرِ (٢) وَشُرُوطُ وُجُوبِهِ [ سِتَّةٌ ] (٣):

الإِسْلَامُ، أَوْ بُلُوغُ الدَّعْوَةِ، وَالْعَقْلُ، وَالْحُرِّيَّةُ، وَالْبُلُوغُ، وَصِحَّةُ الْبَدَنِ، وَالاسْتِطَاعَةُ عَلَى الْوُصُولِ دُونَ مَانِعٍ وَلَا ضَرَرٍ (٤).

وَأَرْكَانُهُ سِتَّةٌ:

النِّيَّةُ، وَالإِحْرَامُ (٥)، وَطَوَافُ الإِفَاضَةِ (٦)، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا

(١) الحَجُّ: القَصْدُ إِلَى الشَّيْءِ الْمُعَظَّمِ.

وَشَرْعًا: قَصْدُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِأَفْعَالٍ مَخْصُوصَةٍ، فِي زَمَانٍ مَخْصُوصٍ، وَمَكَانٍ مَخْصُوصٍ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ. انْظُرْ: (القَامُوسُ الفِقْهِيُّ ص ٧٧).

(٢) لِقَوْلِهِ ﷺ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ فَحُجُّوا))، فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ ﷺ: ((لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ، ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ))... مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَقَوْلُهُ ﷺ: ((الحَجُّ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ)) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَأَحْمَدُ وَالحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.

(٣) فِي (ع) زِيَادَةٌ: ((سِتَّةٌ)).

(٤) فَلَوْ كَانَ هُنَاكَ مَانِعٌ مِنْ انْعِدَامِ الْمُوَاصَلَاتِ أَوْ وُجُودِ عَدُوٍّ، أَوْ قُطَّاعِ طُرُقٍ يَذْهَبُونَ بِحَيَاةِ النَّاسِ فَلَا يَجِبُ الحَجُّ، وَكَذَلِكَ الاسْتِطَاعَةُ المَادِيَّةُ لِلْقِيَامِ بِحَوَائِجِ الحَجِّ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَالًا سَقَطَ عَنْهُ فَرْضُ الحَجِّ.

(٥) الإِحْرَامُ: هُوَ نِيَّةُ الدُّخُولِ فِي النُّسُكِ (الحَجِّ وَالعُمْرَةِ). انْظُرْ: (القَامُوسُ الفِقْهِيُّ ص ٨٥).

(٦) طَوَافُ الإِفَاضَةِ: طَوَافُ يَوْمِ النَّحْرِ، يَصْرِفُ الحَاجُّ مِنْ مِنًى فَيَطُوفُ، وَيَعُودُ. انْظُرْ: (القَامُوسُ الفِقْهِيُّ ص ٢٩٢).

131