Informing about the Limits of the Principles of Islam
الإعلام بحدود قواعد الإسلام
ایډیټر
محمد صديق المنشاوى
خپرندوی
دار الفضيلة
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Informing about the Limits of the Principles of Islam
Al-Qadi Iyad (d. 544 / 1149)الإعلام بحدود قواعد الإسلام
ایډیټر
محمد صديق المنشاوى
خپرندوی
دار الفضيلة
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
القاهرة
وَهُوَ وَاجِبٌ مَرَّةً فِي الْعُمْرِ (٢) وَشُرُوطُ وُجُوبِهِ [ سِتَّةٌ ] (٣):
الإِسْلَامُ، أَوْ بُلُوغُ الدَّعْوَةِ، وَالْعَقْلُ، وَالْحُرِّيَّةُ، وَالْبُلُوغُ، وَصِحَّةُ الْبَدَنِ، وَالاسْتِطَاعَةُ عَلَى الْوُصُولِ دُونَ مَانِعٍ وَلَا ضَرَرٍ (٤).
وَأَرْكَانُهُ سِتَّةٌ:
النِّيَّةُ، وَالإِحْرَامُ (٥)، وَطَوَافُ الإِفَاضَةِ (٦)، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا
(١) الحَجُّ: القَصْدُ إِلَى الشَّيْءِ الْمُعَظَّمِ.
وَشَرْعًا: قَصْدُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِأَفْعَالٍ مَخْصُوصَةٍ، فِي زَمَانٍ مَخْصُوصٍ، وَمَكَانٍ مَخْصُوصٍ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ. انْظُرْ: (القَامُوسُ الفِقْهِيُّ ص ٧٧).
(٢) لِقَوْلِهِ ﷺ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ فَحُجُّوا))، فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ ﷺ: ((لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ، ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ))... مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَقَوْلُهُ ﷺ: ((الحَجُّ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ)) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَأَحْمَدُ وَالحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.
(٣) فِي (ع) زِيَادَةٌ: ((سِتَّةٌ)).
(٤) فَلَوْ كَانَ هُنَاكَ مَانِعٌ مِنْ انْعِدَامِ الْمُوَاصَلَاتِ أَوْ وُجُودِ عَدُوٍّ، أَوْ قُطَّاعِ طُرُقٍ يَذْهَبُونَ بِحَيَاةِ النَّاسِ فَلَا يَجِبُ الحَجُّ، وَكَذَلِكَ الاسْتِطَاعَةُ المَادِيَّةُ لِلْقِيَامِ بِحَوَائِجِ الحَجِّ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَالًا سَقَطَ عَنْهُ فَرْضُ الحَجِّ.
(٥) الإِحْرَامُ: هُوَ نِيَّةُ الدُّخُولِ فِي النُّسُكِ (الحَجِّ وَالعُمْرَةِ). انْظُرْ: (القَامُوسُ الفِقْهِيُّ ص ٨٥).
(٦) طَوَافُ الإِفَاضَةِ: طَوَافُ يَوْمِ النَّحْرِ، يَصْرِفُ الحَاجُّ مِنْ مِنًى فَيَطُوفُ، وَيَعُودُ. انْظُرْ: (القَامُوسُ الفِقْهِيُّ ص ٢٩٢).
131