Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
318 النكت والفوائد على شرح العقائد قوله : (كخلق الجسم) (1) أي إيجاده من العدم فإنه في نفسه ممكن لأن الله - تعالى - قد فعل غير أنه ممتنع على سواه عادة إذ لم تجر ستته الإلهية أن يجعل لغيره قدرة عليه.
قوله: (كإيمان الكافر إلخ) (2) الإيمان ممكن عقلا وعادة، غير أن إيمان بعض الأفراد- وه من علم الله أنهم لا يؤمنون - لا يكون، لعلم الله - تعالى - أنه لا يكون مع أنه في حد ذاته لم يخرج عن كونه ممكنا، ولم يصر ممتنعا إلا باعتبار عارض عرض (3) له مع أنه في الحقيقة غير ممتنع لأنه لا يمتنع على الله شيء ولا يقبح منه شيء، والحاصل. أنه إذا نظر إليه بحسب ذاته كان ممكنا، وإذا نظر إليه [ج/140] باعتبار علم الله أنه لا يكون مثلا كان ممتنعا، وسيأتي لهذا مزيد بيان قريبا (4).
قوله: (ثم غدم التكليف)(5) أي عدم وقوع التكليف، وأما الجواز ففيه الخلف كما ترى: قوله : (ل أنبشونى بأشمآء هتؤلا و)(6) للتعجيز)(7) أي فإن قيل : قد وقع التكليف بما لا يطاق بقوله - تعالى - كذا ، قيل : ليس المقصود 153/11] منه طلب الإيجاد ، وكذا: (كوينوا حجارة أو حديدا(8) و( فأتوا بسورة من مثلي)(9) ونحو ذلك (10).
قوله: ( رينا ولا تحملنال (11)) إدخال هذه الآية هنا سهو فإنها لا توهم وقوع التكليف بما لا يطاق وإنما توهم جوازه(12) فذعي [ب /146] الله ثلا(13) يوقعه (14).
(1) شرح العقائد : 95.
2)م.ن.
(3) عرض: ماقط من (ب): (4) ينظر : ص 377.
(5) شرح العقائد :95.
(6) سورة البقرة : من الآية 31.
(7) شرخ العقائد:95.
(8) سورة الإسراء: من الآية 50 .
(9) سورة البقرة : من الآية 23 : (10) كقوله - تعالى - : (قل فأتوا بكتشي من عدد آلله هو أهدى منهما أتبعه ان كشر صدور) سورة القصص: 49، وقوله - تعالى -: (فأتوا بقابآينا إن كنشز صدقين سورة الدخان :36.
(11) سورة البقرة : من الآية 286 .
(12) وقد نقل التفتازاني عن الرازي قوله : وقد يتمسك بمثل قوله - ثعالى - حكاية: رئنا ولا تحملتا ما لا طاقة لنا يبي البقرة : من الآية 286، ودلالتها إما على الجواز فظاهر ، وإما على الوقوع فلأنه إنما يستفاد في العادة عما وقع في الجما لا عما أمكن ولم يقع أصلا: (13) كتبت في (ب) : لأن لا .
(14) وقد استدل بها الإمام الغزالي - رحمه الله تعالى - على عدمجواز وقوع التكليف بما لايطاق، وريما تكون قياسا على سؤال الرؤية من موسى- الخللب، ينظر : قواعد العقائد : 203:
مخ ۳۷۶