368

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

النكت والفواند على شرح المقاي العبارات في هذه المسألة أن يقال : القدرة التي يكون بها الفعل لا توجد إلا معه ولا يجوز أن بقه قوله: (وهي أن بقاء الشيء إلخ)(1) هذا مذهب الأشعري (2) - رحمه الله تعالى (3) - ولأجل هذا عد البقاء صفة أزلية لله - تعالى - لا هي هو ولا غيره كبقية الصفات السبعة، وجمهور أصحابه (4) على أن البقاء إنما هو أمر اعتباري لا وجود له في الخارج، وقالت المعتزلة (5): إن البقاء عين الذات كما قالوا في بقية الصفات ، لا بمعنى آنه شيء له [أ/146] ذات وأنه غير(6) ذات الباري - تعالى - فإن هذا أمر لا يعقل بل بمعنى أنه صفة بها أطلق على الذات البقاء، فيقولون : إن الله - تعالى - [ب/139] بقاء وعلم ونحو ذلك، بمعنى آنه متصف بذلك، وقد سبق ما في ذلك من لزوم كون العلم مثلا قدرة إلى غير ذلك في بحث الصفات .

قوله: (قيام العرض بالعرض)(7) تقدم ما فيه عند قوله: (ليس بعرض) .

قوله: (وأنه يمتنع)(8) أي إذا سلم قيام العرض بالعرض منع قيام عرضين بمحل واحد، وهذه المقدمات مرتب بعضها على بعض متى بطلت واحدة منها لم يبق لامتناع بقاء العرض زمنين دليل، ومع ذلك فكل مقدمة منها صعبة البيان، فلا دليل على امتناع بقاء العرض زمنين عند من يقول البقاء أمر اعتباري، وهم جمهور الأشاعرة [ج /134]، ولاجل ذلك مال الشارح إلى أنه يجوز أن يبقى زمنين فأكثر فالله (5) أعلم ، وإنما كان الامتناع مبنيا على ذلك لأن القائل بالامتناع يعلل بأن البقاء لو قام بالعرض لزم قيام العرض - الذي هو البقاء - بالعلم - الذي هو عرض مثلأ - فيقول القائل بجوازه ، لا نسلم ذلك لأن البقاء أمر اعتباري لا وجود له في الخارج ، فلا يلزم من بقاء العرض زمنين قيام العرض - الذي هو البقاء- بالعرض كائنا ما كان من علم وحمرة وغيرهما، سلمنا أن البقاء أمر وجودي يحتاج إلى محل يقوم به لكن يجوز قيام العرضن بالعرض، فإذا برهن على امتناع ذلك يقول : سلمنا ذلك، لكن يجوز قيام العرضين (1) شرح العقائد : 92.

(2) ينظر : ص285.

(3) تعالى : زيادة من : (ج).

(4) نظر : ص249 - 248.

(3) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 200.

(6) في (1) و (ب) : عين: (7) شرح العقائد : 92.

(8) شرح العقائد :92.

(9) في (ج) : والله .

مخ ۳۶۸