Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النككت والفواتد على شرح العقاند * قوله: (أي ممكن) (1) لا يحتاج عندنا إلى هذا التقدير لأن 2 شييا (" هنا اسم مفعول أي مشيء وجوده، وما شاء الله وجوده فهو موجود في الجملة، وقد مضى (2) تحقيق ذلك عن البيضاوي في أول الكتاب في حقائق الأشياء ثابتة (3) .
قوله: (واحتجت المعتزلة إلخ)(4) ليس في دليلهم(5) اكثر من إثبات القدرة للعبد لا/134] ونحن قائلون بذلك، وأما كون الفعل الذي تعلقت به قدرة العبد فوجد، وجد بخلقه فقدر زائد على ذلك يحتاج إلى دليل آخر ، ولا يوجد، فنحن نقول: العبد له قدرة خلقها الله - تعالى- فيه، وإذا علقها بشيء ممكن [ب/127] له ، خلق الله ذلك الشيء عند تعلقها به ، وإليه الإشارة بقوله: (وأما نحن فشبته) أي نثبت كلا من الكسب والاختيار، وبه يكون التكليف، وعليه يكون المدح والذم والثواب والعقاب، وتوجه ما قالوه على الجبرية واضح، فإنهم نفوا الكسب أصلا وقالوا : الإنسان بمنزلة السعفة وخامة الزرع ، وإن قدرة الله - تعالى - (ج /123) بمنزلة الريح من السعفة والخامة تميلها كيف شاءت من غير اختيار أصلا.
قوله: (لأن المتصف بالشيء من قام به)(6) ذلك الشيء يحققه الموت والمرض، فإنهما بغير اختيار العبد أصلا، بل بخلق الله - تعالى - عندنا وعندهم، ويقال للعبدميت ومريض(2)، وإنما يشتق لله - تعالى- من ذلك ميت وثمرض ، كما يقال مقيم ومقعد ونحو ذلك: قوله: (والجواب أن الخلق هاهنا بمعنى التقدير)(4) أي التصوير، وأما الإيجاد فإنه لله -تعالى - ألا ترى أنه إنما خلق أي قدر هيئةالطير من الطين، والموجد للطين وللطير الطائر هو الله - تعالى- فالتصوير بفعل عيسى - عليه الصلاة (8) والسلام - وتأثير قدرته في وجود الصورة بخلق الله - تعالى - كما أن القيام بفعل العبد، وخالق القيام هو الله - تعالى - اي يسند القيام للى العبد بطريق الكسب، بمعنى أنه ممكن له علق قدرته به، وإلى الله بطريق الإيجاد والاختراع.
قوله: (قد سبق أنهما)(10) أي المشيئة والإرادة .
(1) شرح العقائد :79.
(2) ينظر : ص 198.
(3) في (ج) : تامة.
(4) وتكملته : بأنا نفرق بالضرورة بين حركة الماشي وحركة المرتعش.
(5) شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 151 .
(6) شرح العقائد: 80 .
(7) في : (ب) مرض.
(8) شرح العقائد : 81.
(9) الصلاة و:زيادة من: (ج).
(10) شرح العقائد: 81، وفيه أنها.
مخ ۳۵۴