352

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

النكت والضواند عاى شرح العقائد ليعجزهر من شىء فى الشمنوت ولا فى الأرض [ا /133] إنه ر كا عليما قديرا} (4) أي من لم يتم علمه وقدرته كان عاجزا ، ومعنى كلام الشافعي أنهم إذا سلموا أن الله - تعالى - عالم بوقوع الأشياء على ما هي عليه، عالم بتفاصيلها أي يعلم الكليات والجزئيات قبل كونها (ب/126] وسلموا أن العبد لا يعلم ذلك بطلت حجتهم ، ولم يرد الشافعي أنهم منكرون لذلك، بل هو يعلم أنهم مسلمون للشقين معا، وإنما أراد أن ينجة على كيفية الرد عليهم، وأن يوقظهم من غفلتهم اقتداء بقوله تعالى - لكفار قريش حين كانت أفعالهم أفعال من لا يوقن بالموت مع استيقانهم به: ثم إنگر بعد ذالك لميتون)(2) فجمع لهم بين عدة تأكيدات(3)، (وقال الرازي في تفسير (4): إن الدي عند الله الام سلم) (5) في نسبة الكشاف أهل السنة إلى الجير (6) الذي هو جور: "هذا خوض فيما لا يعنيه لأنه لما اعترف بأن الله عالم بجميع الجزثيات واعترف بأن العبد لا يمكنه أن يقلب علم الله - تعالى - جهلا، فقد اعترف بهذا الجبر" ويمكن أن يكون الشافعي - رضي الله تعالى عنه - أراد طائفة من المعتزلة أنكرت العلم ثم انقرضت ، قال الشيخ محيي الدين في أول التوحيد من شرح مسلم (2) : " مذهب أهل الحق إثبات القدر، ومعناه أن الله - تعالى - قدر الأشياء في القدم، وعلم أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وعلى صفات خصوصة، فهي تقع على حسب ما قدرها، وأنكرت القدرية هذا وزعمت آنه - سبحانه - لم يقدرها ولم يتقدم علمه بها، وأنها مستأنفة العلم (ج/122) أي إنما يعلمها بعد وقوعها، قال أصحاب المقالات(4): وقد اتقرض القائلون بهذا القول وصارت القدرية في الأزمان المتأخرة تعتقد إثبات القدر لكن تقول : الخير من (10)(9 الله والشر من غيره "(15) (0 (1) سورة فاطر : من الآية 44 .

(2) سورة المؤمنون :15 .

(3) ينظر : نظم الدرر للبقاعي :188/5، 189، التحرير والتنوير لابن عاشور: 26/18، صفوة التفاسير للصبا بوفية 306/1 .

(4) تفسير الرازي : 7/ 221، وقد ذكر هذا الكلام في تفسير الآية التي قبلها في قوله - تعالى - (قآيعا بألقشط) سورة آل عمران: من الآية 18 ، المسألة الثالثة في معنى كونه قائما بالقسط .

(5) سورة آل عمران : من الآية 19 .

. (6) تفسير الكشاف للزمخشري :1 / 465 ، في سورة آل عمران الآية 18 (قآييا بآلقسط).

(7) شرح النووي على مسلم: 134/1.

(8) ينظر: التبصير في الدين لأبي المظفر الإسفرايني : ب ، البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان للسكسكي: 49، 50.

(9) ما بين القوسين كله من شرح النووي على مسلم ، وهو فيه غير متصل بعضه ببعض كما ذكره البقاعي . .

(10) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) .

مخ ۳۵۲