343

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

بؤيه الله تمالى الجسم بمايتبعه من العرض وفي هذا اعتبار الخصوصية في الجملة، فلم ينتف اعتبار الحخصوصية.

قوله : (والمحال لا يثبت إلى آخره (1)) (2) أي ولو كان محالا لما علق بممكن ولا غيره، إذ المحال [ج / 117] لا يثبت على شيء من التقادير، فلو قال شخص منا: إن جاء زيد خلقت جسما، أو أحييت ميتا؛ ومراده الحقيقة لا تعليق المحال بالمحال كان هذيانا، ولم يثبت الخلق والإماتة له أصلا ، لا إن جاء زيد، ولا إن تخلف، بخلاف ما إذا قال : إن جاء زيد أكرمته، ونحو ذلك من الأمور الممكنة.

قوله: (وأجيب بأن كلا من ذلك خلاف الظاهر) (3) [ أي كون سؤال موسى - - لأجل قومه خلاف الظاهر](4)، بل الظاهر أنه سأل الرؤية لأجل نفسه فإنه: (قال رت أرف أنظر إلياك}(5) وقد يريه نفسه ويحتجب عن غيره، فلو كان المراد رؤية غيره لقال : رب أرهم، وأقل الأمور أن يقول: أرنا، وكون التعليق إنما هو على استقرار الجبل ، ولا ضرورة بنا إلى العدول عن الظاهر.

قوله: (وأيا ما كان إلى آخره (6))(7) أي وأي شيء وجد من هذين الأمرين كونهم مؤمنين وكونهم كفارا فإن السؤال يكون معه عبئا، لأنه كان يكفيه أن يقول للمؤمنين: الرؤية ممتنعة، ولا ينفعه قوله للكفار: إني سألت الله الرؤية فأخبرني أنها ممتنعة، فإنهم لا يصدقونه في ذلك، ولو سمعوا كلام الله - تعالى - بلا واسطة لما صدقوا أنه كلامه، والاستقرار أي قيام الإنسان - مثلا - في 11/129) حال جلوسه ممكن، وكذا إذا كان ساكنا فحركته ممكنة، وإذا كان متحركا فسكونه ممكن، ولأجل هذا يوجد ذلك منه فيقوم بعد أن يكون جالسا ويسكن بعد أن يكون متحركا، وإنما الممتنع السكون بشرط الحركة، والقيام بشرط [ب /122] الجلوس ونحو ذلك.

(1) في (ب) : الخ بالاختصار.

(2) شرح العقائد:3/، وتكملته : على شيء من التقادير الممكنة : 3م14.

(4) ما بين المعقوفتين : ساقط من: (ج) .

(5) سورة الأعراف : من الآية 143 .

(6) في (ب) : إلخ بالاختصار.

(7) شرح العقائد: 74، وتكملته : السؤال عبثا.

مخ ۳۴۳