Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
2 النكت والفواند على شرح المشاند 3 1:(4)(3) قوله: (ثم (1) لا (3) يجوز إلى آخره (3)) (4) فإن قيل : يجوز أن يكون متعلق الرؤية خصوصية الجسم أو العرض، والباري - تعالى- منزه عنهما، قلنا : لا يجوز أن يكون الأمر كذلك، لأنا إلى آخره، فإن قيل: نحن نحكم على الشبح بالجسمية بمجرد الرؤية، قيل : هذا الحكم إنما هو بحسب إلف النفس لإدراك الأجسام، وقد لا تخطر الجسمية بالبال في أول مفاجأة الرؤية أصلا ، والنفس قد تألف (3) الشيء وإذا نبهت انتبهت، ولأجل هذا لما كانت لا تألف شيئأ إلا في مكان ، وقال -: كان الله 2 أردفه بقوله :2 ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان 0 نفيا لهذا التوهم ، وهذا الحديث أخرجه البخاري في بدء الخلق (6) والتوحيد (2) عن عمران بن حصين - رضي الله تعالى (8) عنهما - لكن لفظه أن النبي- قال : " كان الله ولم يكن شيء غيره وفي رواية : قبله 1 - وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض وكتب في الذكر كل شيء ورواه الترمذي (2) في أواخر المناقب والنسائي (10) عن عمران - أيضا -.
قوله: (وهو المعني 128/11] بالوجود إلى آخره (11)) (12) هو - بكسر النون وتشديد الياء-: اسم مفعول (15)، (واشتراكه) أي والاشتراك في هذا بين الأعيان والأعراض ضروري : قوله: (من غير اعتبار خصوصية (14) إلى آخره (15)) (16) الخصوصية بالضم من [ب /121] مصادر خص- وقد تفتح (17)- وفي هذا النظر نظر، لأنه نفى اعتبار الخصوصية، وقد اعتبر خصوصية (1) ثم: ساقط من: (ج) (2) في (ج) : ولا، بالواو:.
(3) في (ب) : إلخ بالاختصار.
(4) شرح العقائد : 72، وتكملته : أن يكون خصوصية الجسم أو العرض: (5) في (1) : يألف.
(6) البخاري: كتاب بده الخلق، باب ما جاء في قول الله - تعالى - : ( الذى يبدؤا العلق فريييذه وموأقو علي سورة الروم: من الآية 27، (3191) 377.
(7) البخاري : كتاب التوحيد ، باب" وكان عرشه على الماء،" وهو رب العرش العظيم"، (2918)860.
(8) تعالى : زيادة من : (ج) : (9) الترمذي : كتاب المناقب ، باب في مناقب ثقيف وبني حنيفة (3951) 6/ 221، 222.
(10) السنن الكبرى للنسائي: كتاب التفسير، سورة هود من الآية 7، قوله - تعالى -: وكا عرشهر على المآب .12611911116 (11) في (ب) : إلخ بالاختصار.
(12) شرح العقائد:73، وتكملته : واشتراكه ضروري، وفيه نظر.
(13) قال الفيروز آبادي في القاموس المحيط : ومعنى الكلام ومعنيه ومعناته ومعنيته واحد، باب الواو والياء، فصل العين، عناه، 1316 .
(14) في شرح العقائد : خصوصيته، وفي نسختين منه كما عند البقاعي، ينظر هامش (4) ص 73.
(15) في (ب) : الخ بالاختصار.
(16) شرح العقائد : 73، وتكملته : وتقرير الثاني أن موسى - - قد سأل الرؤية .
(17) أي : خضوصية ، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الصاد ، فصل الخاء، خص، 617.
مخ ۳۴۲