Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والضواند على شرح العقائد 3 قوله : (وهي) أي العلة المشتركة .
قوله: (إذ لا رابع مشترك بينهما) (6) أي بين الأعيان والأعراض.
قوله : (ولا مدخل للعدم في العلية (2) فتعين الوجود) أي للعلية ، وانتفى كون الإمكان علة، لأنا فسرناه بعدم ضرورة الوجود والعدم، وقد انتفت علية العدم فانتفى كون الإمكان علة بهذا الطريق وانتفى - أيضا - العدم السابق على وجود الحادث، حيث فسرنا الحدوث بالوجود بعد العدم ،فلم يبق إلا الوجود فتعين علة للرؤية، فإنه مشترك بين العين والعرض، وهو- أيضا- مشترك بين الباري - تعالى -وغيره، فيصح أن يرى من حيث تحقق علة صه الرؤية فيه، وعلة صحة الرؤية هي الوجود .
قوله : (ويتوقف امتناعه) (3) أي امتناع الانكشاف التام بالبصر، الذي هو بمغنى الر في حقه - تعالى - على ثبوت كون شيء من خواص الممكن المقيس عليه شرطا لرؤيته، أوع ثبوت كون شيء من خواص الواجب المقيس مانعا لرؤيته .
قوله : (وكذا يصح أن ترى) (4) هذا جواب عن سؤال مقدر، كأنه استشعر أن يقال : أذ جعلت علة الرؤية الوجود ، ونحن نجد أشياء لا ترى كالأصوات، فقال : تصح رؤيتها.
قوله : (وحين اعترض بأن الصحة) (5) أي صحة رؤية الأجسام والأعراض عدمية، فإن معناها عدم المانع ونحو ذلك من العبارات [ أ/ 126]) فلا يستدعي علة لأن ذلك شأن العدميات، أي فقولك : لابد للحكم المشترك من علة غير صحيح ، بل لا يحتاج إلى إثباء علة لأن صحة رؤية الأجسام [ب /119] والأعراض أمر اعتباري عدمي: قوله: (ولوسلم)(6)[ج / 115) أي ولو تنزلنا وسلمنا أن صحة الرؤية تستدعي ع فنقول : العلة مختلفة، لأن الواحد النوعي قد يعلل بالمختلفات، كالحرارة فإنها واحد بالنوع، أي لا بالشخص لشمولها لأشياء متنوعة فتعلل تارة بالشمس، فيقال : هذا حار بتأثير الشمس، وتارة بالنار، وتارة بتعفن الأخلاط المؤثر للحمى، وتارة بغير ذلك، أي والرؤية كذلك واحد بالنوع لشمولها رؤية الأعيان والأعراض، فيجوز أن تعلل رؤية كل شيء بعلة غير علة رؤ (1) شرح العقائد: 71، وفيه : يشترك بينها.
(2) في (ج) : العلة.
(3) شرح العقائد: 71.
(4) م . ن، وفيه : نرى، وفي بعض النسخ : يرى، ينظر : هامش (12) ص: 71.
(5) المصدر السابق.
(6) المصدر السابق:22، وبعده : فالواحد التوعي
مخ ۳۴۰