Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
التعت والثوالد على شرح العضالد ينبغي للمصنف أن [1/ 123) يظن ذلك بقائلي هذه المقالة حتى يقول عندنا ، بل كان ينبفي للعاقل مثله أن لا يبادر إلى مثل هذا القول الموهم، لأن القائلين بأن التكوين عين المكون مريدون [ب /116]ا للظاهر بل الذي كان ينبغي له أن يطيل تأمله في أمثال هذه المباحث إلى آخره (4) .
قوله : (بل يطلب لكلامه (2) محملا) (3) أي لكلام (4) العالم من الراسخين : قوله: (اجتماع القابل (5)) (6) أي وهو الجسم والمقبول، أي وهو السواد.
(قوله : (فلا يتم إبطال هذا الرأي) وهو القول بأن التكوين عين المكون ] (7).
قوله : (والتحقيق إلى آخره (6)) (4) أي التحقيق أن الأمر ليس كذلك، من أن ثم صفة حقيقية قائمة بالذات مغايرة للقدرة والإرادة، بل إن تعلق إلى آخره (20) .
قوله : (وإذا (11) نسب إلى القدرة يسيمى إيجابها له (12)) (13) أي إيجابا من القدرة لذلك المقدور، أي أن القدرة اوجبته، أي لما تعلقت به كان على وفق الإرادة لا محالة .
قوله : (فحقيقثه) (14) أي التكوين و(خصوصيات)(15) فاعل تتحقق (16)، أي لم تتفرغ أفعال خاصة بحسب مقدورات خاصة فيميز كل من تلك الأفعال باسم يخضه فإذا تعلقت القدرة مثلا بالحياة سمي الفعل إحياء ، أو بالرزق سمي ترزيقا وهكذا ..
قوله : (والأقرب ما ذهب إليه المحققون) (17) أي هذا القول أقرب من القول بأن كل صفة من الترزيق والإحياء والاماتة صفة حقيقية وإن كان هو بعيدا في نفسه - أيضا- فإن الحق أن الكل أمور اعتبارية كما مضى: (1) في (ب) : إلخ بالاختصار.
() في شرح العقائد : لكلامهم.
(3) شرح العفائد: 67.
(4) في (1) : بالكلام .
(5) في (ب) : القائل.
(6) شرح العقائد: 68.
(7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .
(8) في (ب) : إلخ بالاختصار.
(9) شرح العقائد :68، وتكملته : أن تعلق القدرة على وفق الإرادة .
(10) في (ب) : إلخ بالاختصار.
(1)) في (ج) : إذا بدون الواو، وهي في شرح العقائد كذلك .
(12) في الأصل ونسخة من شرح العقائد: ايجادآله، وفي النسختين الأخريين : كما ذكره البقاعي، ينظر : هامش (8) ص: 68.
(13) شرح العقائد:68.
(14)م.ن.
(15) المصدر السابق: 69 .
(14) وهو قوله : ثم تتحقق بحسب خصوصيات القدورات .
(17)المصدر السابق
مخ ۳۳۴