Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
صفتا ارخدق والتعوين قوله : (والنجارية) (1) هم فرقة من المعتزلة (2)، وهو على قاعدتهم (5) من أنه عالم بغير علم بل بذاته (4)، وكذا بقية الصفات فرارا من تكثر القدماء كما مضى، فالفرق بينهم وبين الفلاسفة الاختيار، وهو بمعنى أنه ليس [ج/ 113] بمكره ولا ساه كما مضى: قوله : (والدليل على ما ذكرنا الروايات الناطقة) (5) تقدم في أول الكتاب (6) - في المقدمة على الشرح عند قوله ثم لما كان مبنى الكلام على الاستدلال إلى آخره (2) - أن من الإلهيات ما لا يقوم بإثباتها إلا الدليل العقلي ومنها الإرادة [ب /117] لكن لما كان (4) معظم الكلام هنا مع المعتزلة، وهم مسلمون ملتزمون لأحكام الإسلام حسن الاستدلال عليهم بالآيات .
قوله : (وكذا حدوثه) (6) الإشارة إلى نظام العالم إلى آخره (10) أي ومثل كون نظام العالم ووجوده على الوجه المذكور دليلا على اختيار الصانع حدوثه أي حدوث العالم - أيضا- دليل على ايجاد الصانع له بالاختيار بصفة الإرادة لا بذاته من غير صفة، ف: حدوثه مبتدأ، خبره: كذا : (1) شرح العقائد: 69.
(2) النجارية : أتباع الحسين بن محمد النجار، وافقوا القدرية في نفي الصفات الأزلية، وفي إحالة رؤيته - تعالى - بالأبصار، وحدوث كلام الله - تعالى -، وانفردوا بالقول : إن الإيمان يزيد ولا ينقص، وزعموا أن كلام الله- عرض إذا قري وجسم إذا كتب، ينظر : الفرق بين الفرق لأبي منصور البغدادي : 184،183، التيصير في الدين للإسفراييني : 101، البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان لابي الفضل السكسكي : 39.
(3) أي على قاعدة المعتزلة.
(4) ينظر قولهم في : الفرق بين الفرق لأبي منصور البغدادي : 183 .
(5)شرح العفائد: 70.
(6) ينظر ص : 197.
(7) في (ب) : إلخ بالاختصار.
(8) هناك في (ب) : زيادة بين قوله : كان وقوله : معظم وهي :" حط ولا مبرر لها.
(9) شرح العقاتد:70.
(10) في (ب) : إلخ بالاختصار، وتكملته : على الوجه الأوفق الأصلح
مخ ۳۳۵