Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
فتا الخدق والتموين ذلك غير مسبوق بالعدم فهو حادث من جهة استناده إلى الغير، ([ب /115] قديم من جهة عدم المسبوقية بالعدم، والحاصل آنه حادث بالذات بمعنى آن وجوده ليس من ذاته، قديم بالغير بمعنى آنه صدر مستندا إلى الغير دون سبق عدم.
قوله: (والحاصل أنا لا نسلم إلى آخره (1)(2) أي وحاصل ما قرر به مشايخ الحنفية هذا المكان أنهم قالوا : لا نسلم أنه (لا يتصور) أى بضم أوله بمعنى لا يتعقل (التكوين بدون وجود المكون) أي بل يتعقل منفكا عنه، ولا نسلم أن وزان التكوين مع المكون (وزان الضرب .43 إلى آخره (45(4 قوله: (فلا يندفع)(5) أي القول بتحققها بدون المكون مع التزام أن صفة التكوين عين الإضافة بما يقال من أن الضرب عرض إلخ(6)، لأن كون الضرب عرضا أو غير عرض ليس متعلقا بمبحثنا الذي هو أن المتضايفين لا يتحقق ولا يتصور وجود أحدهما بدون وجود الآخر، وهذا شأن كل متضايفين.
قوله : (من وجود المفعول معه) (7) أي مع الضرب، إذلو تأخر - أي وجود المفعول - عن وقت وجود الضرب لانعدم الضرب: قوله : (وأن لا يكون للخالق) (8) تعلق معطوف على أن يكون المكون ، وكذا أن لا يكون الله مكونا [ج /172] وأن يصح القول .
قوله: (سواد هذا الحجر أسود) (5) إنما قال أسود، ولم يقل سواد، لأن السواد عرض لابد له من محل يقوم به ، ولا يمكن أن يقوم بنفسه فنسب الفعل إلى ما قام به السواد .
قوله: (لكنه) (10) أي هذا التنبيه حسن لو أن (11) أحدا قال : إن الفعل عين المفعول، مريدا لظاهر الكلام، بمعنى آن مفهوم أحدهما عين مفهوم الآخر، لكن لم يقل بذلك أحد، فما كان (1) في (ب) : إلخ بالاختصار.
(2) شرح العقائد : 65 وتكملته : أنه لا يتصور التكوين بدون وجود المكون .
(3) في (ب) : إلخ بالاختصار.
4) تكملته : مع المضروب.
(5) شرح العقائد : 66.
(6) في (ب) : الخ بالاختصار.
(7) شرح العقائد: 66 .
(8) المصدر السايق.
(9) المصدر السابق: 67.
(10) المصدر السابق.
(11) أن: ساقط من : (ج) .
مخ ۳۳۳