Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
332 النكت والفواتد على شرح العقائد قدم العالم، لأن المتعلق(1) ل(2) ينفك عن المتعلق(3)، وقدم العالم محال؛ أو لا يستلزم ذلك الته التعلق قدم الشيء الذي تعلق وجود العالم به [ب /114] من ذات أو صفة فيلزم حدوث ذلك الشيء وهو محال، فأيا ما كان يلزم منه محال، وقد تفصيئم عن مثل هذا في القدرة والارادة بأن قلتم: إنهما قديمتان وتعلقهما حادث، ولا يلزم من ذلك محال، فليكن التكوين أيضا مثلهما قديما إلى آخره.
قوله : (وما يقال من أن القول بتعلق وجود المكون بالتكوين قول بحدوثه) (4) أي المكون يفتح الواو.
قوله : (ففيه نظر) (5) إنما أتى بالفاء لأن المبتدأ متضمن لمعنى الشرط ، فالكلام في قوة أ يقال : وأما ما يقال إلى آخره .
قوله : (ومجرد تعلق وجوده) (6) أي الحادث بالغير لا يستلزم الحدوث بهذا المعنى، أز بمعنى المسبوقية بالعدم، وإن لوجوده بداية.
قوله: (كان القول بتعلق وجوده بتكوين الله - تعالى - قولا بحدوثه)(7) أي ولم يظفر بدلي ر بدليل هو على هذه الصورة، وأما إذا أثبتنا صدوره عن الصانع بالاختيار بدليل يتوقف على حدوث العالم، فإنه يلزم الدور فلا يكون دليلا بيان لزومه للدور أن حدوثه يتوقف على [ج/111] إثبات صدوره عن الصانع بالاختيار، واثبات ذلك يتوقف على حدوثه وكذلك فدار فلم يفد شيئأ.
قوله: (ومن هاهنا يقال)(8) أي ومن جهة تحرير أن الحادث هو ما لوجوده بداية، قال بعض العلماء : إن تنصيص المتن على كل جزء من أجزاء العالم إشارة إلى كذا، أي فيكون معنا والتكوين ايجاده - للعالم ولكل جزء من أجزائه بعد أن لم يكن .
قوله: (وإلا فهم إنما يقولون)(6) أي وإن لم نقل هذا الكلام من هذه الجهة، [122/1] بل قيل: من جهة كونه حادثا، بمعنى أنه متعلق بالغير، إن قيل ذلك لم يصح كونه إشارة إلى الرد عليهم، فإنهم موافقون على هذا المعنى، قائلون بأن الهيولى مثلا متعلق وجوده بالغير، وهو (1) في (ب) : المتعلق، وقال اوقال الناسخ في الهامش : وهو الذات أو الصفة .
(2) لا : ساقط من : (ج).
(3) في (ب) : المتعلق .
(4) شرح العقائد: 64.
5)م.ن.
(6) المصدر السابق 5 (7) المصدر السابق (8) المصدر السابق :.
(9) المصدر الساب
مخ ۳۳۲