331

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

صفتا الخدق والتكوين قوله: (وئفسر باخراج المعدوم إلى آخره"1) هذه العبارة ونحوها فيها مسامحة، وذلك أن الإخراج يستدعي مخرجا فيلزم على ذلك قدم ذلك، فينبغي أن يقال : ويفسر بجعل الشيء أو المعدوم موجودا، قوله: (لجاز إطلاق كل ما يقدر)2) أي إذا جعلتم العلة في إطلاق اسم الفاعل من الخلق عليه إنما هي قدرته على الخلق لزمكم ذلك في كل ما يقدر عليه من الأعراض، وهو قادر على تسويد الشيء وتبييضه وتصفيره ونحو ذلك، ولم تقولوا بجواز إطلاق اسم الفاعل من ذلك عليه، والجواب : أنا لم نجعل العلة القدرة فقط ، بل مع الإذن من الشارع، أو أنه لا يوهم نقصاعلى ما مضى.

قوله: (ويلزم منه)(3) أي من التسلسل استحالة وجود العالم، لأن وجوده حينئذ موقوف على التكوين المحال للتسلسل، والموقوف على المحال محال .

قوله: (كما[ج / 110] ذهب إليه أبو الهذيل) أي من أئمة المعتزلة(4)، من أن تكوين كل جسم قائم به، أي بذلك الجسم(5) .

قوله: (والحاصل في الأزل هو مبدأ التخليق)6) أي وهو القدرة والإرادة .

قوله: (فإن القدرة وإن كانت إلى آخره)7) أي فإن التكوين إنما هو تعليق الإرادة بالمقدور، ولا يحتج في أنها صفة أخرى بأن نسبة القدرة إلى وجود المكون وعدمه على السواء، فإنها وإن كانت كذلك لكن مع انضسمام الإرادة إليها يتخصص أحد الجانبين .

قوله: (وإن تعلق)4) أي وجود العالم بذاته أو صفته [ا/121] (فإما أن يستلزم ذلك) التعلق أي تعلق وجود العالم بذاته أو صفته (قدم) الشييء الذي تعلق(6) وجود العالم به، فيلزم (1) شرح العقائد : 62، وتكملته : من العدم إلى الوجود.

2)م.ن:63.

(3) المصدر السابق.

(4) أبو الهذيل : محمد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول العلاف، شيخ المعتزلة ومصنف الكتب في مذاهبهم، كان خبيث القول، فارق إجماع المسلمين، ورد نص كتاب الهط - ت 226 ه، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: 3663-370 وفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 265 (606) .

(5) ينظر قوله : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 183 .

(6) شرح العقائد:63.

(7)م . :64، وتكملته : نسبتها إلى وجود المكون وعدمه على السواء: 4) المصدر السابق (9) في (ب) : يعلق.

مخ ۳۳۱