325

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

صضات المعاني المدلول وإطلاقه عليه ، لما بينهما من شدة الملابسة، كما إذا [ج /106] سمعت برجل اسمه زيد وذكرت لك(1) صفاته من الكرم والشجاعة ونحوها، ثم رأيته، فقال لك آخر: هذا زيد، أي الموصوف بما سمعت، أي مدلول هذا الايم إذ لا ريب أن ذلك الاسم إنما هو دال عليه لا أنه نفس حقيقته، وهو يوصف بصفاته لأنه دال عليه، فيقال: زيد كريم عاقل، ويقال: هذا كلام زيد.

قوله: (ولا يكون الإعجاز والتحدي إلا في كلام الله - تعالى - (2) أي حقيقة لا مجازا.

قوله: (وما وقع في عبارة بعض المشايخ)(5) أي مشايخ الحنفية .

قوله: (وتسمية اللفظ به ووضعه لذلك) (4) أي للفظ وضع اشتراكيا إنما كان باعتبار كون اللفظ دالا على المعنى القديم فلما كان فرعا على [ا /117] القديم من هذه الجهة أشبه المجاز الذي هو فرع الحقيقة فأطلق عليه أنه مجاز بهذا الاعتبار مع كونه حقيقة من حيث إن اللفظ وضع له كما وضع للنفسي.

قوله: (وذهب بعض المحققين) (5) هو القاضي عضد الدين (6) إلى أن المغني (7) - أي بكسر النون وتشديد الياء اسم مفعول (في قول بعض مشايخنا) أي مشايخ الأشعرية(8) - كلام الله -تعالى -(6) معنى (1ب/110] قديم) (10) إلى آخره ، وشرح هذا الكلام : أن المعني في هذا المقام(11) يطلق تارة في مقابلة اللفظ ، فيكون المراد به مدلول اللفظ ، كأنه قيل: معنى هذا اللفظ كذا، وعلى هذا الإطلاق لا يمكن(12) أن يكون متناولا للفظ بل هو قسيم له ، وتارة يطلق في مقابلة العين - أي الذات (13) - فيقال : كلام الله معنى ، أي ليس قائما بذاته ، أي بذات نفس الكلام بل هو قائم بذات الله - تعالى - وعلى هذا الإطلاق يشمل اللفظ والمعنى معا، فقوله: (1) في (ب) : لكم.

(2) شرح العفائد: 60.

(5)4. ن.

(4) المصدر السابق .

(5) شرح العقائد:61.

(6) المواقف للايجي: 134/3، 135 .

(7) ممش الناسخ بقوله : صوابه المعتى بفتح النون ، لا بكسرها وتشديد الياء*، وهو في شرح العقائد كذلك : (8) ينظر : الإرشاد للجويني : 128 ، 129، 132 ، التمهيد للباقلاني : 7ه ، نهاية الإقدام في علم الكلام للشهرستاني: .325-320 (9) تعالى : زيادة من : (ج).

(10) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) :.

(11) في (ج) : الكلام .

(12) في النسختين : لا نمكن .

(13) في (ب) : الذرات.

مخ ۳۲۵