324

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

324 النكت والفواند على شرح المقافد يدل عليه (1) ، لقوله - تعالى - : وكلم الله موسى تكليمال (2) ولا ضرورة بنا إلى صرف الكلام عن ظاهره ، وقال- تعالى - : { يموسي إنى أنأ رئك}(3) وقال - تعالى - : ( فاشتمغ لما يوحى إننى أنا الله لا إلنه إلا أنأ فأعبدنى (4) قال أبو نعيم في الحلية في ترجمة محمد بن أسلم الطوسي - رحمه الله تعالى (5) - في الرد على من قال بخلق القرآن : فمن لم يشهد أن هذا كلام الله وقوله تكلم به، والله - تعالى - قاله ، وزعم أنه خلق؛ فقد عظم شركه وافتراؤه على الله ، لأنه زعم أن خلقا قال لموسى : ل ينموسى لى انا الله رب العلمب) (6) فقد جعل هذا الزاعم للعالمين ربا غير الله ، فأي شرك أعظم من هذا؟ فتبقى الجهمية في هذه القصة بين كفرين اثنين: إن زعموا أن الله - تعالى - لم يكلم موسى فقد ردوا كتاب الله وكفروا، وان زعموا أن هذا الكلام: يموسى إف أنا الله [ا/116] رث العلميب) خلق فقد أشركوا بالله -تعالى - انتهى1(2) ومن قال بالصوت لزمه القول بأنه قائم بمخلوق ، لأن الصوت عرض فلا بد له من محل يقومه ، ويلزم أن يكون ذلك [ب/109] المحل محدثا لأن الصوت محدث فلا يقوم بقديم وحينئذ يأتي ما قال الإمام جمد بن أسلم من الانحصار بين كفرين.

قوله: (فإن قيل إلى آخره)(4) أي فإن قيل : قلتم فيما مضى إنه له صفات أزلية منها الكلام ، وقلتم : هو متكلم بكلام هو صفة له فأفهم هذا أن كلام الله إنما هو حقيقة في المعنى القديم، وأنه مجاز في النظم المؤلف ولو كان كذلك لصح النفي: قوله: (وأيضا المعجز إلى آخره)(4) أي وقلتم: المعجز المتحدى به كلام الله - تعالى - حقيقة فلزم من ذلك أن كلام الله - تعالى - حقيقة في اللفظي وهو النظم المؤلف عكس ما فهم عنكم من أنه حقيقة في النفسي.

قوله: (ومعنى الإضافة أنه مخلوق الله (10) - تعالى - إلى آخره)(11) يتأتى - أيضا - وجه آخر مصحح للإضافة، وهو كونها بمعنى أنه دال على كلامه - تعالى - فهو من تسمية الدليل باسم (1) ينظر : الابانة للأشعري : 25، واللمع له :42 - 4، والتمهيد للباقلاني : 27 .

(2) مورة النساء: من الآية 164 .

(3) سورة طه : من الآيتين 11 و12 .

(4) سورة طه : من الآيتين 13 و14 .

(5) تعالى : زيادة من: (ج).

(6) سورة القصص : من الآية 30 .

(7) حلية الأولياء لأبي نعيم :9/ 245.

(8) شرج العقائد: 30، وتكملته: لو كان كلام الله تعالى - حقيقة في المعنى القديم، مجازا في النظم المؤلف لصح نفيه.

(9)م. ن، وتكملته : المتحدى به هو كلام الله - تعالى - حقيقة.

(10) مكذا في النسخ الثلاثة ، وهو في نسختين من شرح العقائد كذلك وفي نسختين : مخلوق لله ، ذكرهما كلون سلامة في هامش (5) ص: 60.

(/1) شرح العقائد: 60، وتكملته : ليس من تأليفات المخلوقين فلا يصح النفي أصلا :

مخ ۳۲۴