Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
0 ضات المماني قوله: (ومنعه الأستاذ (1) (2) أي مستدلا بأن العادة لم تجر بسماع غير الملفوظات ، وأن القدرة إنما شأنها أن تتعلق بالممكنات ، ولا تتعلق بالمستحيلات كاجتماع الضدين ، وإن كنا نقول : إن الله - تعالى - قادر على جمعهما ، لكن ليس من شأن القدرة أن تتعلق بذلك ، والحق الأول، فالله - تعالى - على كل شيء قدير وله أن يفعل ما يشاء لا يسأل عما يفعل ، وليس ذلك من الاستحالة في شيء بل هو من خوارق العادات وقد أجرى - سبحانه - الماء من بين أصابعه (3) وأنطق له الحصى(4) وأكثر له من خرق العادات(5) ولكثير (6) من أوليائه (7) قوله : (وهو اختيار الشيخ أبي منصور) (8) أي الماتريدي : قوله : (فموسى -عليه الصلاة و (6) السلام - سمع صوتا) (10) أي مخلوقسا دالا على كلامه -تعالى-، والحق ما قال الأشعري من جواز سماع كلامه- تعالى - من غير خلق شيء [ج/105] (تان أحد من المشركهت اشتجارك فأجره حتى يسمع كلم الله) سورة التوبة : من الآية 6، ثم السماع لفظة محتملة لا يتحد معناها، ولا ينفرد مقتضاها ، فقد يراد بها الإدراك، وقد يراد بها الفهم والاحاطة، وقد يراد بها الطاعة والانقياد، وقد يراد بها الإجابمة ... والذي يجب القطع به أن المسموع المدرك في وقتنا الأصوات ، فإذا سمي كلام الله - تعالى- مسموها فالمعني به كونه مفهومأ معلوما عن أصوات مدركة وسموعة ... فلو كان السامع لقراءة القارئ مدركا لنفس كلام الله - تعالى -لما كان موسى -صلوات الله عليه- خصصا بالتكلم، وادراك كلام الله من غير تبليغ ميلغ وانهاء مرسل" الارشاد:133، 134 .
(1) أبو إسحاق إبراهيم بن حمد بن مهران، فقيه شافعي ، أصولي متكلم ، شيخ أهل خراسان، أخذ عنه الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور، وهو من أصتحاب الأشعري الكبار، ت 418 ه، ينظر : طبقات الشافعية لابن قاضيي شهبة:1/ 173، معجم المؤلفين لكحالة: 37/1.
(لث)اشرح العقائد : 59.
(3) حديث جري الماء من بين أصابعه - - : أخرج مسلم في كتاب الفضائل ، باب معجزات النبي - /2279) 173/4 ، عن أنس أن نبي الله -- وأصحابه بالزوراء - قال :* والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد فيها ثمة - دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه ، فجعل ينبع من بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه، قال : قلت : كم كانوايا أبا حمزة؟
قال : كانوا زهاء الثلاثمائة ".
(4) حديث نطق الحصى : أخرج البزار في مستده: (4044،4040) 9/ 431، 434، والطبراني في الأوسط : (244/) 5912،(4097)4/ 245 والبيهقي في دلائل النبوة: 6 / 64 ، 65 عن أي ذر- فتكلم النبي -- بكلمة لم أفقه أولها غير أنه قال :" قليل ما يبقين ثم قبض على حصيات سبع، أو تسع.، أو قريب من ذلك، فسبحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النحل في كف النبى-- (ك) ينظر : الشمائل المحمدية للترمذي، والشفا للقاضي عياض، ودلائل النبوة للبيهقي، وزاد المعاد لابن قيم الجوزية، وشمائل الرسول لابن كثير، والخصائص الكبرى للسيوطي، ومعجزات الرسول لمصطفى مراد.
(6) في (ج) : والكثير.
(7) ينظر : حلية الأولياء لأبي نعيم ، وكرامات الأولياء للالكاثي ، وصفوة الصفوة لأي الفرج ابن الجوزي (8) شرح العقائد: 59.
(9) الصلاة و: زيادة من : (ج)، وفي شرح العقائد : صلوات الله وسلامه عليه.
(10)شرح العقائد: 60 .
مخ ۳۲۳