Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
322 النكت والفواند على شرح المضأد 322 وجودا قوله: (وتحقيقه أن للشيء [ج/104] وجودا في الأعيان) (1) أي له عين هي ذاته و (وجو في الأذهان) أي صورة مرتقمة، مثل ظل الشجرة للشجرة هو شيء موجود محقق وليس ثم عين إلا الشجرة، وإنما هو حاك (3الها، والمتكلمون ينكرون غير الوجود العيني، فنقول: إطلاق الوجود على العبارة والكتابة فيه تسمح لأنه لا موجود فيهما إلاما يدل على العين ويشير إلبه وينفون الوجود الذهني أصلا (5).
قوله: (دون المعنى القديم) (4) أي دون الصفة الأزلية، القائمة بذاته - تعالى - قوله: (وجعلوه اسما للنظم) (3) والمعنى أي للنظم الذي هو اللفظ ولمدلول اللفظ (6)، فالمراد بالمعنى - هنا- : مدلول اللفظ والمراد به هناك: الصفة.
قوله: (وأما الكلام القديم إلى آخره) (7) له التفات إلى قوله مسموع بآذاننا، أي ما تقدم أذ مسموع بالآذان هو النظم المؤلف من الحروف الدال على الكلام النفسي ، وأما الكلام النفسي القديم فذهب الاشعري - أي في أحد قوليه - إلى أنه يجوز [ا/115]) أن يسمع (6) [ب /108] وهو مذهب أبي القاسم الصفار (6)، وهذا هو الحق الذي نلقى الله به ، فهو- سبحانه- على كل شيء قدير ، (وقد تقدم ذلك في آخر الكلام على الحواس(10) (1 اس(6)(11) (12).
(1) شرح العقائد: 58.
(2) في النسختين : حاكي:.
(3) ينظر : خلق أفعال العباد للبخاري :179 ، الأسماء والصفات للبيهقي: 413،412/1 .
(4) شرح العقائد: 59.
(3)م..
(6) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم ، فصل النون، النظم ، 1162 (ا)شرح العقائد:39، وتكملته : الذي هو صفة لله - تعالى -.
(8) ينظر : اللمع للأشعري : 40 -44 ، الإبانة له :25، التمهيد للباقلاني : 274 .
(9) ابو القاسم الصفار : أحمد بن عصمة الحنفي ، متكلم ، كان إماما كبيرا اليه الرحلة ببلخ، أخذ عن نصر بن يحبى عن محمد بن إسماعيل عن أبي يوسف، تفقه عليه ابو حامد المروزي، من آثاره أصول التوحيد، وهو مفقود، ت 336 هه ينظر: الفوائد البهية للكنوي :26، كشف الظنون لحاجي خليفة :1 /113، معجم المؤلفين لكحالة:104/8 .
(10) ينظر ص: 216 -215.
(11) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج).
(12)هذه المسالة فيها تفصيل، وما أروع ما ذكره الإمامان الجليلان الباقلاني والجويني فيها، أما الباقلاني فقد قال :" ويجب أن يعلم أن كلام الله - تعالى -مسموع لنا على الحقيقة لكن بواسطة وهو القارى ، دليل ذلك قوله - تعالى-: (وإن أحد من المشركيرب استجارك فأجره حتى يشمع كلم اللو سورة التوية : من الآية 6 ، قال : واعلم أن المسموع فهو كلام الله القديم صفة لله - تعالى - قديمة موجودة قبل سماع السامع لها، وإنما الموجود بعد أن لم يكن هو سمع السامع وفهم الفاهم لكلام الله تعالى- يحدث الله - تعالى- سمعا إذا أراد أن يسمعه كلامه، وفهما إذا أراد أن يفهمه كلامه، لأن المسموع لما يكن نم كان عند البسمع والفهم، وهذاكما ان الله موجود قديم يوجود قديم، الانصاف : 95، 96، وقال الجوينيه: كلام الله - تعالى - مسموع في إطلاق المسلمين، والشاهد من كتاب الله تعالى - قوله- تعالى -:=
مخ ۳۲۲