319

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

55 ضات العانى قوله: (ولما كان في الثلاثة الأخيرة)(4) أي التي هي الإرادة ، والتكوين ، والكلام ، زيادة نزاع وخفاء، أما زيادة النزاع : فلكثرة المتخالفين في تحرير مباحثها ، وأما الخفاء: فلدقة(2) المباحث، لكثرة ما تعاورتها الأفكار ، وتداولتها الأثمة الكبار، كرر(3) الإشارة إلى إثباتها بعد أن قدم ذلك في قوله [ج /102]: (وهي العلم) إلى أن قال: (والإرادة إلى آخره) (وقدمها) أي وكرر(4) الإشارة إلى قدمها، أي إلى كونها ثابتة ، وإلى كونها مع ذلك قديمة لاحادثة ، كما ستقف على الأمرين قريبا.

قوله: (أزلية ضرورة امتناع إلى آخره)(5) أي نفوا أن يكون الكلام صفة له - تعالى - أزلية لأجل أنهم جعلوه مركبأ من الحروف والأصوات، وهي حادثة كما يجيء تقريره، وقد تقرر امتناع قيام الحوادث بذاته - تعالى - فامتنع كون الكلام صفة له (6) أزلية ضرورة ، وأشار إلى نفي ما ألزموه أنفسهم من كونه أصواتا وحروفا بقوله: (ليس من جنس إلى آخره):.

قوله: (بدون انقضاء الحرف الأول بديهي)(2) هكذا قالوه ، وقال القاضي عضد الدين(9) رحمه الله كما يجيء في أواخر شرح قوله: (وهو مكتوب في مصاحفنا إلى آخره) (5) إن هذا إنما هو بديهي بالنسبة [ب /106] إلى ما نشاهده من أنفسنا وأمثالنا ، ولا مانع من أن يتكلم الله -تعالى - مع وجود الحرف (10) من غير ترتب لها ولا تقدم ولا تأخير (11)، وليس لنا أن نقيس الغائب على الشاهد: قوله: (عرض من جنس الأصوات والحروف) أي قالوا: إنه عرض مثل كلامنا، وقالوا: إنه قديم، وهذا [ا/113] لا يعقل.

قوله: (بأن لا يدير (12) في نفسه التكلم) هو من الإدارة، وهي: إجالة الفكر، وتأمل أطراف الكلام، أي كما في الغافل ولا يقدر على ذلك، أي وبأن لا يقدر على ذلك، كما في الطفل (1) شرح العقائد :33.

(2) في (ب) : فلذقن .

(3) في (ب) وكرد.

4) في (ب) و(ج) : وكذا.

(3) شرح العقائد :33، وتكملته : قيام الحوادث بذاته تعالى .

(6) له: زيادة من : (ج) .

(7) شرح العقائد: 54 .

(8) الواقف للايجي :3/ 142 .

(9) لم يات شرح له في ما بعد.

(10) في (ج) : الحروف.

(11) في (ب) : ولا تقديم ولا تأخير، وفي (ج) : ولا تقدم ولا تأخر.

(12) في النسخة الأصلية من شرح العقائد بتحقيق كلود سلامة: (بأن لا يريد) وفي نسخة : (بأن يريد) وفي نسخة أخرى : (بأن لا يدبر) وفي الأخيرة كما ذكره البقاعي في النكت، ينظر: شرح العقائد: 54 هامش: (5) .

مخ ۳۱۹