320

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الكت والضواند عاى شرح العشاتد والأبله، فتارة يكون السكون لفظيا بأن لا يتلفظ مع القدرة أعتم من أن يكون مدير الكلام في نفسه أو لا، وتارة يكون نفسيا بأن لا يدير الكلام في نفسه أعم من أن يكون قادرا أو لا، وكذا الخرس لفظي إن منع التلفظ فقط، ونفسي إن منع الإدارة .

قوله: (متكلم بها) (1) أي بصفة الكلام .

قوله: (واستلزام البعض للبعض إلى آخره)(2) أي كالأمر، يستلزم الإخبار عن استحقاق الثواب والعقاب، فاستلزامه لذلك لا يصيره عينه ، وكذا سائر ما قالوا.

قوله : (كما إذا قدر الرجل ابنا فأمره)(3) أي فقام بنفسه أنه يأمره إذا وجد وتأهل بشيء ما يريده، [ج /103] كطلب العلم مثلا : قوله: (والإخبار بالنسبة إلى الأزل إلى آخره )4) رده الشارح بأن مثل: ولقد أرسلنا توحا}(5) لا يكون حتى يقوم بنفس المخبر هذا المعنى، ولا يتصور أن يقوم عنده - تعالى - في الأزل أنه وقع منه إرسال نرح، وأجاب شيخنا العلامة شمس الدين القاياتي(6) - رحمه الله تعالى (7) :" بأنه - تعالى - لما علم أنه سيرسل نبيا اسمه كذا، وأنه يكون بعده نبي آخر يخبره عن رسالة المتقدم، أوقع ذلك الإخبار ماضيا، وخاطب به ذلك الثاني1، قلت: ويؤيده: أن العرب الذين نزل القرآن بلسانهم إذا أخبروا عن أمر مستقبل قريب - ولا سيما إن كان متحقق الوقوع - أخبروا [ب/107] عنه بلفظ الماضي مثل: قد قامت الصلاة 47)، ل أتن أمر الله )(9) ونحو ذلك (10)، ولاشك أن الأمور كلها قريبة بالنسبة اليه - تعالى - ( هم يرونه بعيدا وترنه قريبا(11) ولا مانع من كون هذا جوابا عن الأمر والنهي وغيرهما.

(1) شرح العقائد:34.

(2)م . :35، وتكملته : لا يوجب الاتحاد.

(3) المصدر السابق.

(4) المصدر السابق، وتكملته : لا يتصف بشيء من الأزمتة .

(5) سورة هود: من الآية25.

(6) مرت ترجمته في ص : 47 في الفصل الدراسي: (7) تعالى : زيادة من : (ج) .

(6) هو جزء من حديث الأذان، ينظر : البخاري : كتاب الأذان ، باب الإقامة واحدة إلا قوله : قد قامت الصلاة (607) 12، صحيح ابن خريمة : كتاب الصلاة، باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة، (370) 1/ 192 .

(9) سورة النحل : من الآية 1 .

(10) كقوله - تعالى -: (قمل أت على الإنسن حين من الدهرملم يكن شما مذكورا) سورة الإنسان :1 .

(11) سورة المعارج:7،6.

مخ ۳۲۰