Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
ضات الماتح قوله: (وأن تكون (1) العشرة بدونه(2))3) أي ليس الأمر قاصرا على كونه من العشرة في الزام أنه يكون غير نفسه ، بل هناك أمر آخر، وهو أنه لا يتصور أن 11/109] تكون العشرة بدونه، فانفكاكها منه غير مكن: قوله: (ولا [ج /99) يخفى ما فيه )4) أي فإنه إنما يلزم أن يكون غير نفسه إذا قلنا : إن العشرة اسم لكل فرد من أجزائها، ولا يقول به أحد؛ وأما إذا قلنا: إن العشرة اسم الأجزاء المجتمعة، وقلنا : الواحد غير العشرة، فإنه لا يلزم أن يكون الواحد غير نفسه لأنه ليس بعشرةه فلو كان اسم العشرة يطلق عليه لزم ما ذكر ، لكن لا يطلق عليه إلا أنه جزء العشرة، ونحن لم نقل إن جزه العشرة غير جزئها.
قوله: (أي صفاته الأزلية)5) أي سواء اكان تعلقها بما تتعلق به في الأزل وفيما لا يزال، كالعلم، والحياة، ونحوهما؛ أو فيما لا يزال خاصة كالقدرة .
قوله: (تنكشف المعلومات إلى آخره)6) هذا على ما قاله الماتريدي(7)، وعلى ما قاله الأشاعرة من أن العلم صفة توجب تمييزا في المعاني لا يحتمل النقيض (4) ، يقال في علمه - تعالى -: صفة أزلية موجبة للتمييز(9).
قوله: (عند تعلقها بها)(10) [أي فيما لم يزل، وفيما لا يزال.
قوله: (يؤثر في المقدورات)11) عند تعلقها بها]13)، أو يقال: صفة تؤثر على وفق الإرادة، وعلى كلا التفسيرين فالتعلق فيما لا يزال.
قوله: (توجب صحة العلم)13) أي هي مصححة للعلم [ب/103] أي أنه لا يصح أن يكون بدونها، وليست موجبة لنفس العلم، فانها قد تكون بدونه، ولم أعلم وجه تخصيص (1) في (ب) : ولن تكون .
(2) بدونه : زيادة من : (ج).
(3) شرح العقائد: 51 .
4)م.
(5) المصدر السابق (6) المصدر السابق وتكملته : عند تعلقها بها: (7) ينظر : المواقف للايجي : 1/ 57 .
8) پنظر ص: 207: (9) في (ج) : توجب تمييزا.
(10) شرح العقائد : 51 .
(11)م.ن.
(12) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .
(13) شرح العقاند: 51.
مخ ۳۱۵