Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
30 النكت والفوالد على شرح العقايد لا يستلزم إبطاله إذا أريد به ما يقوم بنفسه؛ وأما الثالث: فمستند إلى هذا أجسم، وقد مضى الكلام في تضعيفه (1)، وأما الرابع: فلأنا نمنع اتصاف الأجزاء كل جزء على اتفراده بشيء، وإنما المتصف الكل فلا يلزم التعدد، سلمنا عدم الاتصاف بالكمال، ولا نسلم أن النقص في الجزء يستلزم النقص والحدوث في الكل، وأما الخامس: فلم لا يجوز أن يكون على البعض؟
ولا يلزم الافتقار إلى مخصص غير ذاته، بل المخصص نفس ذاته4 فلم يدخل تحت قدرة الغير.
قوله: (واحتج المخالف بالنصوص الظاهرة في الجهة والجسمية إلى آخره)(2) أي لأن في النصوص الواردة في الكتاب والسنة ما يلزم [ج /90]) من إجرائه على ظاهره، الجهة: ك آشتوى على العرش) (5)، و إليه يضعد الكله الطيب (4)؛ والجسم : كذكر الصورة (5)، واليد (6)، والعين (7) والنزول (8)، ونحوها (9) .
(1) ينظر ص :298.
(2) شرح العقائد: 41، تكملته : والصورة والجوارح (3) سورة الأعراف : من الآية54 .
(4) سورة فاطر : من الآية 10 .
(5) كقوله -- في حديث الشفاعة :" فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى-: (وجوه تؤمهذ ناضره الى تتها تاظرة القيامة : 22، 23، (7437)، 862، 863، وقوله -6: خلق الله آدم على صورته ستون ذراعا* البخاري : كتاب إلامثذان ، باب بده السلام (6227)732، وقوله- "أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها1) البخاري: كتاب التفسير، سورة النساء، باب قول الله - تعالى -: (ان الله لا يظلم مثقال ذرق) من الآية 40 (4581) 538، 539.
(6) كقوله- تعالى-: ( لما خلقت بتدى) سورة ص: من الآية75، وقوله -: يد الله ملاى البخاري : كتاب التوحيد، باب قول الله - تعالى -: (لما خلقت بيدي سورة ص: من الآية 75(7461) 860 .
(7) كقوله - تعالى -: ( ولتضتع على عيني) سورة طه : من الآية 39، وقوله - -: ما بعث الله من نبي إلا أتذر قومه الأعور الكذاب ، إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله - تعالى -: (ولتضتع على عيى سورة طه : من الآية39، (7908) 859.
(8) كقوله- . ينزل ربنا- تبارك وتعالى - كل ليلة إلى السماء الدنيا3 البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله- تعالى-: ئريذوب أن يبدلوا كلدم الله سورة الفتح : من الآية 15 ، (7494) 869 .
(9) كالقدم والرجل؛ روى البخاري :" فأما النار فلا تمتلى حتى يضع رجله" وروى - أيضا-:" حتى يضيع رب العزة قدمه "كتاب التفسير ، سورة ق ، باب قوله : (وتقول هل من مزيد): من الآية 30 (4849. 4850) 585؛ وكقوله- "اللهم اشدد وطأتك على مضر البخاري : كتاب التفسير ، سورة آل عمران، باب ( ليس للك من الأمر شى من الآية 4560/128)، وكقوله- -:“ يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة" البخاري : كتاب التفسير، سورة القلم، باب يؤم يكشف عن ساق من الآية 42، (4919)، وقوله- - : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟
فيقولون : الساق، فيكشف عن ساقه البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله - تعالى -: ( وجوه يومهنر ناجيرة تاظرا القيامة:23،22(7439)862.
مخ ۳۰۰