Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
1 7 نالفته. تالى. للحوادت المقاصد:11/ 97] والجهة اسم لمنتهى (1) مأخذ الإشارة ومقصد المتحرك، فلا يكونان إلا للجسم والجسماني (5.
قوله: (متجدد)(3) أي موهوم [( مقدر (4) به متجدد) أي موهوم](5)، مثل وقت طلوع الشمس، فإذا قلت : أنا آتيك وقت طلوع الشمس فقد توهمت وقت [ب / 91] طلوعها وتوهمت إتيانك، وقدرته بوقت الطلوع ، فوقت الطلوع متجدد موهوم قدر به الإتيان الذي هو متجدد موهوم ، هذا مذهب المتكلمين (6).
قوله: (عن مقدار الحركة)(7) أي حركة الفلك الأعظم لا كل حركة، وقال بعضهم : إن الزمان هو نفس الحركة (4)، فقد علم تنزهه عن ذلك على كلا المذهبين، لأن المراد بجري الزمان على الشييء كونه ظرفا وذلك الشيء مظروفا له بحيث لا يمكن انفكاكه عنه وذلك لا يكون الالحادث، وقد كان الله - تعالى - ولا شيء معه لا زمان ولا مكان، وذلك واضح. أما(5) على تقدير عبارة المتكلمين، فلأن قوهم متجدد مصرح بذلك، وأما على تقدير عبارة الفلاسفة، فلأنهم وإن قالوا في الفلك بالقدم الزماني فقد أقروا بأنه ناشيء عنه - تعالى - ومحتاج إليه (10).
قوله: (بعضها يغني عن البعض)(11) الضمير في بعضها يعود على : (ما) لأنها بمعنى الأشياء، والمشبهة (12): الذين يشبهون الله بخلقه (13)، والمجسمة : الذين يقولون إنه جسم (14)، وقديقولون: لا كالأجسام فينزهونه عن المشابهة(15)، [ج /88].
(ل) في شرح المقاصد : المتتهى (2) شرح المقاصد:44/4.
(3) شرح العقائد:40.
(4) في شرح العقائد : يقدر به.
(5) ما بين المعقوفتين : صاقط من : (ج) .
(6) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 197 وما بعدها.
(7) شرح العقائد: 40 .
(8) ينظر : التعريفات للجرجاني : باب الزاي، الزمان (927) 118 .
(9) أما: ساقط من : (ج).
(10) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد: 99.
(11) شرح العقائد:40.
(12) في (ج) : والمشبهون.
(13) ينظر : مقالات الإسلاميين للاشعري :1 / 258، الفرق بين الفرق للبغدادي : 200 ووصف الجواري معبوده بأن له جميع أعضاء الإنسان، وكان يقول: أعفوني عن الفرج واللحية.
(14) ينظر في تفصيل مقالاتهم: مقالات الإسلاميين للأشعري: 255/1 - 258، الفرق بين الفرق للبغدادي : 280، التبصير في الدين لأبي المظفر الإسفراييني : 111، وادعى زعيمهم محمد بن كرام أن الله - تعالى - جسم له حدونهاية، وأنه حل اللمحوادث، وأنه مماس لعرشه (15) حكاه أبو الحسن الاشعري عن ابن الراوندي، ينظر مقالات الإسلاميين : 1/ 257:
مخ ۲۹۷