Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
التكت والفوالد على شرح العقاشد قوله: (في بعد آخر متوهم إلى آخره) (1) هذا مذهب المتكلمين أن المكان فراغ متوهم(5)، وعند أفلاطون فراغ متحقق(3)، وعند أرسطو وغالب الحكماء أنه السطح الباطن المماس للسطح الظاهر من المحوي (4) والمراد : المكان الحقيقي الذي لا يرد عليه شيء لا المكان العادي الذي يشاهد، فتمكن العالم نفوذه (3ا بعده في بعد متوهم، وعلى مذهب أولئك يلزم تسلسل الأمكنة(6) وعدم انتهائها، فإن كل مكان يحتاج إلى مكان، وهكذا إلى ما لاء (2) نهاية له .
قوله: (قائم بالجسم إلى آخره) (6) أي الجسم لا بد فيه من الامتداد، وإلا لم يكن متركبا فلم يكن جسما.
قوله: (أو بنفسه) (2) أي الذي يقول بأنه يمكن أن يكون شيئان ليس أحدهما مماشا للآخر، ولا مماسا لمايماسه الآخر، بل [ج /87]ا بينهما خلاء ليس فيه شيء، يقول: إن البعد الكائن في ذلك الخلاء قائم بنفسه ليس قائما بشيء فإن ذلك الخلاء فرض عدما، والقائلون بالخلاء هم المتكلمون(0).
قوله: (فيلزم قدم الحيز)(11) مشكل مع قولهم : إن الحيز فراغ متوهم ، أي عدم محض، والعدم لا يوصف بقدم.
قوله : (لأنها)(12) أي الجهات إما حدود للأمكنة وأطراف لها- أي نهايات - أو تكون الجهات (14)(13) نفس الأمكنة ، وذلك إذا أضفتها إلى شيء ، كأن تقول : جهة مصر اليمنى قوص (13)،(14)، واليسرى دمياط (13)، وتحو ذلك، وهذا يستلزم الحد المستلزم للجسم، وعبارته في شرح (1) شرح العقائد، تكملته : أو متحقق يسمونه الكان .
(2) التعريفات للجرجاني : باب الميم، المكان (1912)224، وينظر : شرح المقاصد للتفتازاني:2/ 199.
(3) التعريفات للجرجاني : باب الميم ، المكان (1812) 224، وينظر : تلخيص المقولات لاين رشد: 100، 101، تاريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم:104،103 .
(4) التعريفات للجرجاني : باب الميم ، المكان (1812) 224 ، وينظر : تلخيص المقولات لابن رشد : 100، 101 ، تاريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم: 183 .
(3) في (ج) : نفوذ، بدون الهاء بعده.
(6) في (ج) : التسلسل الأمكنة .
(7) مالا: ساقط من : (ج).
(4) شرح العقائد : 39، تكملته : أو بنفسه عتد القائلين بوجود الخلاء : 9)م.ن.
(10) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 204، 205 .
(11) شرح العقائد : 39.
(12)م.:0.
(13) في (ج) : قرص.
(14) قؤص: كلمة قبطية، وهي مدينة كبيرة عظيمة واسعة، قصبة صعيد مصره وأعلها أرباب ثروة واسعةه وهي محط التجار القادمين من علن ، وهي اليوم تابعة لمحافظة قتا، معجم البلدان لياقوت.4 / 101، المنجد في اللغة والأعلام قسم الأعلام: 443.
(13) دمياط: مدينة قديمة بين تنيس ومصر، على زاوية بين بحر الروم المالح والنيل، خصوصة بالهواء الطيب ، وكانت تغرا من نغور الاسلام ، وهي البرم محافظة في مصر شمالي الدلط بو شرقي فرع دمياط ، معجم البلدان لياقوت :314/2، المتجد في اللغة والأعلام : فسم الأعلام: 246.
مخ ۲۹۶