Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
3 الفته تصالى. للحوادث يفعلوا شييا أو يقولوا [ج /86] شيئا فلا ينكر كهذا، فإنهم أطبقوا على إطلاق [ هذه الألفاظ عليه- تعالى- ولم ينكر ذلك أحد منهم فدل على قولهم بجوازه: قوله](1): (وفيه نظر) (2) أي من وجهين : الأول: كون هذه الأشياء مترادفة ، فقد مضى عند قوله: (القديم الفرق بينه وبين الواجب من جهة المفهوم)(3) وأن بعضهم نازع في تساويهما بحسب الصدق؛ والثاني : كون المرادف مأذونا فيه : قوله: (أي ذي صورة وشكل) صورة الشييء : الحقيقة التي تقومه، والشكل : هيئة إحاطة حدأو حدود، ككونه مستديرا، أو مربعا، أو مثلثا، ونحوذلك (4).
قوله: (الكميات) (5) أي المقادير والكيفيات ، كالألوان وهيئة الإحاطة .
(قوله (وإحاطة) (6) أي ونفس الإحاطة، فالإحاطة غير هيئة الإحاطة](7) .
قوله: (للكميات المتصلة)(8) الكم المتصل: هو الذي تجتمع أجزاؤه في حد يكون بداية(6) لشيء [1 /96) ونهاية لشيء آخر، مثلا : أول الجزء الثاني منها نهاية للأول، وآخره بداية للثالث، بخلاف الكم المنفصل فإنه هو الذي لا يكون جزؤه بداية لشيء ولا نهاية لآخر، كالثاني من الاثنين (ب /90] ليس نهاية للواحد ولا بداية للثالث(10) قوله: (ولا متركب منها) (11) أي من الأبعاض والأجزاء .
قوله: (والمجانسة توجب التمايز) (12) أى كالانسان فإنه من جنس الحيوان، ويجب تمييزه عن مثل الفرس والحمار بفصول مقومة.
(1) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج).
(2) شرح العقائد :38.
(3) ينظر ص:283.
(4) مضى التعريف بها في ص :284.
(5) شرح العقائد: 38.
6)م.ن.
(7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .
(8) شرح العقائد : 38.
(9) في (ج) : بذاته .
(10) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد: 98، شرح المقاصد للتفتازان: 2/ 169، شرح الباجوري على الجوهرة: 54/1، أصول الدين لرشدي عليان وفحطان الدوري : 134 .
(11) شرح العقائد : 38.
12)م.ن:39.
مخ ۲۹۵