al-Masa'il al-Shiraziyat
المسائل الشيرازيات
============================================================
لأن الصفة إلما تكون الموصوف (1) ، وليس يحسن وصل الثواء به، ألا ترى أنك لوقلت : هذا ثواء ساعة ، أو : ثويت ثواء ساعة ، على أن تجعل الساعة وصفا للثواء لم يخسن ، كما لا يحسن : ثواء لا ساعة (2). وعلى هذا قوله الى طعام غيرناظرين إناه) (3، كأنه : إلى طعام لا ناظرين. وقد قال أبو الحسن في قوله متاعا إلى الحول غير إخراج) (4) : "كأنه : متاعا لا إخراجا"(5)، فعلى هذا يكون صفة وإن جعلت (غير" بمعنى "سيوى" صار التقدير: ثوئنا ثواء قليلا سوى ساعة.
وإن(6) (جعلت "غير" كقولك : مررت برجل غيرك ، أي : ليس بك، 1967) وألاثتبع غيرا : فإن جعلت "غير" صفة كان "إلا ريث" تابعا له ؛ لأنه لا مذهب له في الاسشناء ، فكل ذلك ليس بالسهل.
وإن (") جعلت "غير" استثناء على هذا الوجه لم يستقم أيضا ؛ ألا ترى أنه لم يتقدم جماعة يستثنى ("غير" منهم، ولأنك لو جعلته استئناء لكان الساعة مخرجة بالاستثناء عن أن يكون الثواء فيها ، كما أنك لوقلت : ضربت القوم (1) س: للموصوف.
(2) س: ثواء ساعة.
(3) سورة الأحزاب: 53.
4 سورة البقرة: 240.
(5) معاني القرآن ص 178.
(2) وان. ليس بالسهل : ليس في س (2) س : فإن.
مخ ۳۸۷