383

al-Masa'il al-Shiraziyat

المسائل الشيرازيات

ژانرونه
Grammar
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

============================================================

ونار قد حضات لها بليل بدار، ما آردت بها مقاما أكالئها مخافة أن تناما سوى تخليل راحلة وعين وحيائها : اتقادها واشتعالها (1) ، وإياها عنى أمية في قوله (2) : تأتي بهاحية، تهديك رؤتها بن صلب أغمى أصم القلب منقصم ذكر محمد بن السري(2) عن بعض أهل اللغة أنه (4) قال : تاتي بها حية ، (194) أي : حياة للناس . وهذا الذي ذكره غير ممتنع لأن حية وحياة كقيب وعاب / وذئم وذام ويجوز أن (5) يكون انتصاب "حية" على أنها مفعول له. وتجوز أن تكون (احيقه يعني بها خلاف الميتة، أي : تأتي بها غير منطفئة ، وقد وصفته النار بالحياة في غير هذا الموضع ، قال (1) : فبعثها تقص المقاصر بعدما كريت حيساة الثار للمتتنور (1) س : إيقادها واستعمالها.

(6) ليس في ديوان أمية بن أبي الصلت ص .غ : أصر القلب: 3) س : سرچ (4) أنه : ليس في س.

(5) يجوز آن : ليس في س: (1) هو اين مقبل . ديوانه ص105 . بعشها : أي الناقة . وتقص : تدق وتكسر. والمقاصر: أصول الشجر، واحلها مقصور. وحياة التار: تبيتها إذا أوقدت وارتفعت . والمتتور: الذي يتظر الى التار من بعيد . وقد زيد بعده في س ما نصه : (كأن المعنى : بعشتها بعدما كربت حياة النار للمتتور) .

83

مخ ۳۸۳