370

al-Masa'il al-Shiraziyat

المسائل الشيرازيات

ژانرونه
Grammar
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

============================================================

وكان تفسير ابن الأعرابي "تبا : تجهد" تفسير على المعنى: والقول فيه عندي : إذ "تبا" إنما هو تبأى، أي: تفخر وتتكبر على نظرائك . وفي الحديث : "لولا بأو فيه، (1). وقال يعقوب (2) : "البأو ، ولا (3) (4 أعرف البأواء". وقال محمد بن يزيد : البأو والبأواء. وقال (4) :

فإن تباى بقومك في معد يقل تصديقك العلماء: جير فقال : تجهد؛ لأتها بجهدها في تباريهن في السير استععلت عليهن فجعل ذلك تكبرا منها ، كما قال الآخر ، أنشده أبوزيد (5) : تسوذ مطايا القوم ليلة خمسها إذا ما المطايا بالتجاء تبارت فكما جعل هذا الشاعر استعلاءها(11 عليهن وغلبتها لهن في سيرهن سوددا 0 كذلك جعله الراجز تكبرا وافتخارا ؛ وقد وصفت (2) النوق بالتكبر في غير هذا (1) هذا من كلام عمر بن الخطاب حين ذكر له طلحة لأجل الخلافة . النهاية 1: 91 .

(2) كاب الألفاظ ص 110 ، وبعده : (وقد رواها الفقهاء : في طلحة بأواء يا هذا - كله من الثيه والكبر): 3) غ : لا: 4) البيت في جمهرة اللغة ص 469 ، 1029 وتهذيب اللغة 15: 100 وأمالي ابن الشجري 2 : 149، 3: 87، واللسان (بأى) . ويروى : "فإن تفخر ببيتك) صديقك، أي: لتصديقان. وجير: نعم، أو: حسب.

(5) البيت لزهير بن مسعود كما في النوادر ص 222 . وعجزه من غير نسبة في ليضاح الشعر ص 390. يصف ناقة . الخمس : من أظماء الإبل، وهو أن ترعى ثلاثة أيام، وترد اليوم الرابع والتجاء : السرعة.

(6)غ : استعلاء.

: وضت 7

مخ ۳۷۰