364

يكون النبض فيمن مزاجه حار أعظم وأسرع وأصلب كثيرا من نبض ذوي الأمزجة الباردة. وأما في القوة فربما فضل عليه وربما ساواه وربما نقص عنه. ونبض أصحاب الأبدان العبلة أصغر من نبض النحفاء. فإن كانت العبولة لحما كان أسرع وأقوى. وإن كانت شحما كان دون ذلك وابطأ. ونبض ذوي الأمزجة اليابسة أصلب وأدق. ونبض ذوي الأمزجة الرطبة ألين وأعرض. ويكون النبض في وسط الربيع أعظم وأقوى منه في سائر الأزمان وفي وسط الصيف أسرع وأشد تواترا منه في سائر الأزمان وهو مع ذلك صغير. وفي الخريف تنقص سرعته وتواتره عما كان في الصيف ولا يزيد في قوته. وفي الشتاء يصير النبض في غاية الصغر والإبطاء والتفاوت ولا يكون ضعيفا. وأما في أطراف الأزمنة فيكون النبض فيها مركبا مما للزمانين.

النبض بحسب الأحداث:

مخ ۵۱۸