اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
Ali ibn Nasheb ibn Yahya al-Hulawi al-Sharahiliاللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
قال الناظم رحمه الله تعالى:
١٠٦ - وكل مفقود وخنثى أشكلا وحمل اليقين فيه عملا
قوله [وكل مفقود]
المفقود في اللغة: هو اسم مفعول من فقد الشيء إذا عدمه والفقدان أن تطلب الشيء فلا تجده.
وفي الاصطلاح: هو من انقطع خبره وجهل حاله فلا يدرى أحي هو أم ميت وسواءً كان سبب ذلك سفره أو حضر قتالاً أو انكسار سفينة أو أسره في أيدي أهل الحرب.
الخلاف في مدة انتظار المفقود
اتفقت المذاهب على أنه لا يقسم مال المفقود من فور فقده سواء كان فقده في حالة تغلب فيها السلامة أم كان في حالة تغلب فيها الهلكة بل ينتظر حتى بيان حاله، إما برجوعه أو بقيام بينة بحياته أو موته، وإما الحكم بموته، مع اختلاف بين هذه المذاهب في تحديد مدة الانتظار وذلك على النحو التالي:
المذهب الحنبلي: ضرب للمفقود حالتين هما:
أ - أن يكون الغالب على فقده السلامة وذلك كسفره لتجارة أو سياحة أو فقد يشتغل التاجر بتجارته عن العودة إلى أهله كما أن السائح قد يختار الإقامة في بعض البلدان النائية عن بلده.
ب - أن يكون الغالب على فقده الهلكة كما لو غرقت سفينة وغرق قوم ونجى قوم، أو كمن فقد بين أهله كمن خرج إلى الصلاة، أو حاجة قريبة فلم يعد.
فأما من كان الغالب على فقده السلامة فعن الإمام أحمد رحمه الله تعالى في انتظاره روايتان وهما:
الرواية الأولى: لا تحدد بمدة بل ينتظر به حتى يتيقن من موته أو تمضي عليه مدة لا يعيش في مثلها وذلك مردود إلى اجتهاد الحاكم وهذه رواية جعفر بن محمد النسائي حيث قال: في الغالب ينتظر عليه أبداً فظاهر هذه الرواية أنه لم يقدر المدة وجعل ذلك إلى اجتهاد الحاكم، وفي الإنصاف ينتظر أبداً حتى يتيقن موته لأن الأصل حياته
201