433

اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية

اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية

ومنهم من عدهم أحد عشر كابن قدامة في المغني، وكابن الجوزي في المذهب الأحمد رحمهما الله تعالى.

ومنهم من عدهم عشرة كالكلوذاني - رحمه الله تعالى - في التهذيب، وابن حجر - رحمه الله تعالى - في الفتح، والشافعية في رحمة الأمة والميزان الكبير ومغني المحتاج والسراج الوهاج ونهاية المحتاج وحاشيته والمهذب رحم الله تعالى الجميع.

ومنهم من يزيد على ذلك.

ومنهم من عدهم سبعة أصناف كالسرخسي - رحمه الله - في المبسوط والظاهر والله أعلم أن هذا الخلاف هو في الضبط والتصنيف وفي الإجمال والتفصيل أما المقصود فلا خلاف فيه.

فأما من عدهم أحد عشر فقد جعلهم كالآتي:

  1. ولد البنات وولد بنات الابن وإن نزلوا ذكوراً وإناثاً.

  2. الأجداد الساقطون وإن علوا وهم كل جد في نسبته للميت أنثى.

  3. الجدات الساقطات وإن علون وهن كل جدة أدلت بذكر بين أنثيين.

  4. ولد الأخوات وإن نزلوا سواءً كن للأبوين أو للأب أو لأم.

  5. بنت كل أخ سواءً كان شقيقاً أو لأب أو لأم.

  6. ولد الأخ لأم.

  7. العم لأم وهو أخو الأب لأمه.

  8. بنت كل عم سواءً كان العم شقيقاً أو لأب أو لأم.

  9. كل عمة سواءً كانت شقيقة أو لأب أو لأم.

  10. كل الأخوال والخالات وهم إخوة الأم وأخواتها سواءً كانوا أشقاء أو لأب أو لأم.

  11. كل من أدلى بهؤلاء العشرة كعمة العمة وخالة الخالة وأبي أبي الأم وأخي العم لأم وعمته ونحو ذلك.

وأما من عدهم خمسة عشر كالماوردي رحمه الله تعالى فهم نفس الأصناف الأحد عشر وإنما جعل الأخوال والخالات صنفين وعد كل من أدلى بصنف منهما صنفاً بذاته كأولاد الأخوال والخالات وأولاد العمة وأولاد العم لأم وهؤلاء يشملهم صنف واحد وهو كل من أدلى بالعشرة السابقين - والله تعالى أعلم.

وأما من عدهم عشرة أصناف فهم نفس الأصناف الأحد عشر مع دمج صنفي الأجداد والجدات تحت صنف واحد والله تعالى أعلم وأحكم.

181