وكان قبل الهجرة مشاركا للنبي(ص)في محنه كلها متحملا عنه أكثر أثقالها.
وبعد الهجرة كان يكافح عنه المشركين ويجاهد دونه الكافرين.
وقد قاسى من بعده في حفظ الدين ما لا يحيط به كتاب وكل ذلك خارق للعادة
[فصل في معجزات الإمام الحسن والحسين(ع)أخلاقيا]
فصل:
وأما الحسن والحسين(ع)فسيرتهما المرضية وأخلاقهما الرضية وعلومهما وكمالهما في حال الصغر أشهر من أن يتكلم عليه هاهنا.
وكفى لهما فضيلة
أن فاطمة(ع)أتت بهما إلى النبي(ص)في شكواه التي توفي فيها فقالت هذان ابناك ورثهما شيئا فقال(ص)أما الحسن فله هيبتي وسؤددي وأما الحسين فله جودي وشجاعتي
ولا يخفى أن أكثر شمائل رسول الله(ص)تندرج تحت قوله هذا وكان الحسن(ع)يشبه بالنبي(ص)من صدره إلى رأسه والحسين(ع)يشبه به من صدره إلى رجليه وروي هذا على عكسه أيضا.
مخ ۸۸۹
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)