وكان من برهان كمالهما وحجة اختصاص الله سبحانه لهما مباهلة النبي(ص)بهما(ع)وبيعته لهما ولم يبايع صبيا في ظاهر الحال غيرهما.
وقد نزل القرآن الكريم في سورة هل أتى بإيجاب ثواب الجنة لهما على عملهما مع ظاهر الطفولية فيهما ولم ينزل في مثلهما بذلك فعمهما قوله تعالى إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا مع أبيهما وأمهما وتضمن نطقهما وضميرهما الدالين على الآية الباهرة والحجة العظمى على الخلق بهما كما تضمن عن نطق المسيح على نبينا وآله و(عليه السلام) في المهد
[فصل في معجزات الإمام السجاد(ع)أخلاقيا]
فصل:
وأما علي بن الحسين(ع)فإنه كان أفضل خلق الله تعالى بعد أبيه علما وعملا وكان اجتهاده وعبادته وزهده وسيرته مع الخلق كلها خارقة للعادة.
عن الباقر(ع) كان أبي يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة وقد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد وقد اصفر لونه من السهر ورمضت عيناه من البكاء ودبرت جبهته وانخرم أنفه من السجود وورمت
مخ ۸۹۰
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)