وما ولى قط عن أحد مع طول ملاقاته الحروب وكثرة من مني به فيها من صناديد الأعداء ولم يفلت منه قرن في الحروب.
وكان من أعجوبة أفرده الله تعالى بها أنه لم يعهد لأحد من مبارزة الأبطال مثل ما عرف له من كثرة ذلك فإنهم ما عروه بشر ولا شين ولا وصل إليه أحد منهم بسوء حتى كان من أمره مع ابن ملجم عليه اللعنة في المحراب على اغتياله إياه ما كان وهذه آيات خارقة للعادات.
ولما قبض(ع)خطب ابنه الحسن(ع)فقال لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون بعمل لقد كان يجاهد مع رسول الله(ص)يقيه بنفسه وكان رسول الله(ص)يوجهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح الله على يديه
ولقد ولد في بيت الله الحرام ولم يولد فيه أحد غيره قط.
ولقد توفي في الليلة التي عرج فيها بعيسى ابن مريم(ع)وفيها قبض يوشع بن نون وصي موسى(ع)وما خلف صفراء ولا بيضاء ولم يزل ينشر معالم الدين من السنة والقرآن ويحكم بالعدل ويأمر بالإحسان.
مخ ۸۸۸
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)