وأيضا فإن القوم إنما ينقلون عن موسى وعيسى على نبينا و(عليهما السلام) ترجمة كلامهما لأن لغتهم غير لغتنا هذه والمترجم يجوز عليه الخطأ والغلط والسهو.
ولأن المسلمين قد أجمعوا على أنه لا نبي بعده والحجة قد قامت على أنه على التعميم لا خاص فيه بوجه من الوجوه لأن فيهم معصوما في كل زمان ولا معصوم في أهل الكتاب اليوم.
ويمكن أن يستدل من القرآن الكريم في مواضع منه كقوله تعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم إلى قوله وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وكقوله تعالى لأنذركم به ومن بلغ ولا خلاف أن ذلك اللفظ يجب حمله على التعميم في الشرع أيضا فالكتاب والسنة والإجماع التي تلائمها دلائل الشريعة يدل على قولنا.
فإن قيل فالخرمية تخالف في هذا الباب فكيف تقولون الإجماع منعقد فيه قلنا خلاف الخرمية خلاف حادث سبقه الإجماع وتأخر عنه من أهل الأعصار
مخ ۸۸۲
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)