Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الرجز اللهم إني بائع بياعه إن كان إثم فعلى قضاعه دم على حلال ، ودم خثعم حلال ، ولهذا المذهب أعان نفيل بن حبيب الخثعمي ، ورهطه أبرهة الأشرم على قريش ، وكنانة ، وجاء يسوق الفيل ، ويدل الحبيش ، ومعني الالف إنما هو شيء كانت تجعله قريش لرؤساء القبائل من الربح ، وتحمل لهم متاعا من متاعهم، وتسوق لهم إبلا مع إبلهم لتكفيهم مؤونة الأسفار ، ويكفونهم مرونة الأعداء فكان ذلك صلاحا للفريقين إذ كان المقيم رابحا ، والمسافر محفوظا فخصبت قريش ، وآتاها خير الشام واليمن، والحبشة ، وحسنت حالها ، وطاب عيشها وكان أول من قام بذلك هاشم دون إخوته ، وكان المطلب ، وعبد شمس أسن منه فلما مات هاشم قام بذلك المطلب فلما مات المطلب قام عبد شمس فلما مات قام به نوفل ، وكان أصغرهم ، ولم يكن لأمهم ، وقوله تعالى . أطعمهم من جوع [قريش.4] يعني الضيق الذي كان فيه أهل مكة من قبل أن يأخذ الأخوة الالف ، ويعني بقوله وءامنهم من خوف [قريش.
4] ما كانوا فيه من خوف من يمرون به من القبائل، والأعداء ، وهم مغتربون ، ومعهم الأموال ، وهو قوله تعالى {ويتخاطف الناس} يعني تلك الأسفار ، ولم يرد ذلك ، وهم مقيمون في أمنهم ، وحرمهم لا كما تأولت الشعوبية ، والقحطانية ، وكيف ، وهم أعز العرب ، وعلم ذلك عند بني عامر بن صعصعة ، وغيرهم من رامهم ، وكيف يكون تأويل الأية ما ذهبوا إليه مع قوله تعالى {وإذا جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا } البقرة. 125] وكيف يكون ذلك مع قوله {فيه ءايات بينات} [آل عمران. 97]، وقوله {مقام إبراهيم ومن دخله كان ءامنا} [آل عمران. 97]، ومع قوله {أنا جعلنا حرما ءامنا ويتخاطف الناس من حولهم [العنكبوت.
67]، ومع قول حرب بن أمية لأبي مطر الحضرمي حليف حلفائه من بني نعاثة حين أراد أن ينزل خارجا من الحرم ، الطويل أبا مطر هلم إلي صلاح فيكفيك الندامة من قريش
مخ ۳۳۰