831

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

أبعام تقول له المرملون ، والايلاف أيضا أن يكون القوم ألفا يقال ألف القوم إيلافا قال الكميت الوافر وآل مزيقا غداة لقوا بني سعد بن ضبة مؤلفينا والايلاف أيضا أن تؤلف الشيء الشي ء فيألف ، ويلزمه فيقال الفته إياه إيلافا ، والايلاف أيضا أن تصير ما دون ألف ألفا يقال الفته إيلافا ، وقال غيره لم يذكر الله تعالى قبيلة باسمها غير قريش قال تعالى . لإيلاف قريش إءلافهم [قريش. 1] السورة وكانت قريش ل تتاجر إلا من ورد عليها مكة في المواسم ، وذي المجاز، وسوق عكاظ في الأشهر الحرم ، وفي دارها ، ولا تجاوز حرمها للتحمس في دينهم فالحب لحرمهم ، والالف لبيتهم ، ولقيامهم لجميع من دخلها بما ينوبهم ، وكانوا بواد غير ذي زرع فكانوا كذلك في أنفسهم ، ولمن جعله الله تعالى ينزع إليهم ، ولذلك صاروا أدهي العرب ، وأعقل البرية ، وأبين الناس بيانا لكثرة ما يرد عليهم من اختلاف الأخلاق ، والفصول ، والألسنة ، واللغات فكان أول من خرج إلي الشام ، وقد على الملوك ، وأبعد في السفر ، وجزع القبائل ، ومر بالأعداء ، وأخذ منهم الالف الذي ذكره الله تعالى هاشم ، وكان له رحلتان رحلة في الشتاء نخو بلاد العباهلة من ملوك اليمن ، ونحو ملوك الحبشة ، ورحلة في الصيف نحو الشام ، وبلاد الروم فكان يأخذ الألف من رؤساء القبائل ، وسادات العشائر لخصلتين أحدهما أن ذؤبان العرب ، وصعاليك الأغراب ، وأصحاب الغارات ، وطلاب الغوائل كانوا لا يؤمنون على أهل الحرم ، ولا على غير أهل الحرم ، والخصلة الأخري أن ناسا من العرب كانوا لا يرون للحرم حرمة ، ولا للشهر الحرام قدرا كنحو طي ، وخثعم ، وقضاعة ، وبعض قبائل بلحرث بن كعب، وكانت العرب إلا من تنصر منها على ثلاثة أصناف فحل ، وأحرم ، وأحمس فالحمس قريش ، وكنانة ، وخزاعة ، وثقيف ، وناس من بني عامر بن صعصعة والمحلون خثعم ، وقضاعة ، وطي ، وقبيل من بلحرث بن كعب ، وسائر العرب يحجون البيت، ويدنون بالحرمة ، وإن لم يتحمسوا فهم بين المخلين، والمحمسين ، وللذي ، وضعت لك كان يقول تأسي الشهور .

مخ ۳۲۹