824

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

قال ، ولما أملا عهده هذا على عثمان أغمي على أبي بكر قبل أن يسمي أحدا فكتب عمر ابن الخطاب فآفاق أبو بكر ، فقال لعثمان لعلك كتبت أحدا قال ظننتك لما بك ، وخشيت الفرقة فكتبت عمر بن الخطاب ، فقال يرحمك الله أما لو كتبت نفسك لكنت لها أولي فدخل عليه طلحة بن عبيد الله ، فقال أنا رسول من ورائي إليك يقولون قد علمت غلظة عمر علىنا في حياتك فكيف بعد وفاتك إذا أفضت إليه أمورنا، والله سائلك عنه فانظر ماذا أنت قائل له قال أجلسوني أما لله تخوفوني قد خاب من ، وطي من أمركم ، وهما إذا سالني الله ، قلت ، استخلفت على أهلك خيرهم بهم فأبلغهم هذا عني وحدثني محمد بن حسن المخزومي قال كانت راية قريش في الحرب سوداء تدعي العقاب ، وكان شعارهم في الجاهلية يا رحمة الله علىنا ، وحدثني أبو الحسن الأثرم عن أبي عبيدة قال ، ومن تعظيم العرب قريشا أنه لم يقر أحد منهم الحرم قط ، ولم تسب قرشية قط ، وكانوا عز العرب، والحجة في ذلك أن العربي يغزو ابن عمه فيقيم شاة ، أو بعيرا، وعسي أن يقتله فلو طمعوا في الحرم بما أمسكوا عنه .

ومن تعظيم العرب قريشا أن العربي لم يكن يخرج من دار قومه في غير الشهور الحرم إلا في الجماعة ، وكان القرشي يخرج حيث يشاء ، وأني شاء فيقال رجل من أهل الله فلا يعرض له عارض ، ولا يريبه أحد، ويلزمه ويعظمه من لقيه ، أو ورد عليه قال تأبط شرا واسمه . ثابت بن جابر بن سفيان الفهمي للقرشي بكل بلد حرام ومما يدل على عظمة قريش أن الرجل من أهل الحل كان إذا قدم حاجا ، أو معتمرا القي ثيابه التيي كان يلبسها في الحل ، وقال. اللهم هذه ثيابنا التي خرجنا من ذوينا فيها إليك فلا يمسها أحد من أهل الحرم ، ولا من أهل الحل أبدا، حتي تبلا ، وتقطع قال الشاعر .

الطويل كفي حزنا كري عليه كأنه لقي بين أيدي الطائفين حريم أي محرم ، ثم إذا القي أحدهم ثيابه التي كان يلبسها في الحل قال لأهل الحرم

مخ ۳۲۲