811

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الخير، والرشيد في خلالهم ، وأبدل الله الطيب بالخبيث من أحوالهم ، وسيرهم ، واستبدلوا بالذل عزا، وبالمثالب مناقب، وبالشر خيرا ، ثم بالضلالة هذي ، وبالمسغبة شبعا وريا ، وإيالة ، وملكا، وإذا أراد الله أمرا يسر أسبابه ، وكان لهم من العز، والظهور قبل المبعث النبوي ما كان ، وأوقع بنو شيبان ، وسائر بكر بن وائل ، وعبس بن عطفان بطي ، وهم يومئذ ، ولاة العرب بالحيرة أميرها منهم قبيصة بن إياس ، ومعه الباهوت صاحب مسلحة كسري فأوقعوهم الوقيعة المشهورة بذي قار ، واستلحمت عساكر الفرس ، وأخبر بها رسول الله أصحابه ليومها ، وقال اليوم انتصفت العرب من العجم وبي نصروا وقدم حاجب بن زرارة من بني تميم على كسري في طلب النجاع والميرة لقومة في أرياف العراق فطلب الأساورة منه الرهن على عادتهم فأعطاهم قوسه ، واستكبر عن استرهان ولده فرضوا منه عجزا عما سواها ، وانتقلت من العجم ، ورجالات فارس فصارت أغلب في العرب ، حتي كان الواحد منهم يعدل الأمة بجلاله ، وشرفه وغلب الشر والسفسفة على أهل دول العجم فانظر فيما كتب به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلي عبيد بن مسعود حين وجهه إلي حرب فارس . إنك تقدم على أرض المكر، والخديعة ، والخيانة ، والخيرية تقدم على أقوام قد جروا على الشر فعلموه ، وتناسوا الخير فجهلوه فانظر كيف تكون انتهي وتنافست العرب في الحلال الشريفة ، وتنازعوا في المجد، والشرف حسب ما هو معروف عند من اطلع على سيرهم ، وأيامهم ، وكان حظ قريش من ذلك أوفر على نسبة حظهم من مغبته ، وعلى ما كانوا هذي أبائهم يشهد لذلك ما وقع في خلف الفضول حيث اجتمع بنو هاشم ، وبنو المطلب ، وبنو أسد ابن عبد العزي ، وبنو زهرة ، وبنو تميم فتعاقدوا ، وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها، وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس إلا قاموا معه ، وكانوا على من ظلمه، حت ترد عليه مظلمته ، وسميت قريش ذلك الخلف خلف الفضول ، ثم ألقي الله تعالى في قلبوهم التماس الدين ، وإنكار جاهلية قومهم من عبادة الأوثان، حتي لقد اجتمع منهم ، ورقة بن توفل بن أسد بن عبد العزي ، وعثمان بن الحويرث بن أسد ، وزيد بن عمرو بن نقيل من بني عدي بن كعب ، وعبيد الله بن جحش من بني أسد بن خزيمة ، وتلاوموا في عبادة الأحجار ، والأوثان، وتواصوا بالتفرق في البلدان لالتماس الحنيفية دين إبراهيم ، فأما ورقة فاستحكم في النصرانية ، وابتغي الكتب من أهلها ، حتي علم . . . . . . . . . . . عبيد الله

مخ ۳۰۹