810

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وعبد المطلب أول من عمل حلية الكعبة ذهبا ، وجعل لها بابا من حديد ، وعزت قريش ، حتي لقد جاء الإسلام ، وفيها مائة راية ، وما كانت الراية تنصب على رجل ، حتي يملك مائة ألف، وكانت ثقيف جيرانا لقريش ، وهم يساجلونهم في مذاهب العروبية ، وينازعونهم في الشرف ، وكانوا من أوفر قبائل هوازن لأن ثقيفا هو قسي بن منبه بن بكر بن هوازن وكانت الطائف لعدوان ، وهم كثير يبلغون نحو السبعين ألفا، ثم بغي بعضهم على بعض فهلكوا وقل عددهم ، وكان قسي بن منبه صهرا لحكم العرب عامر بن الظرب بن عمرو بن مناة بن يشكر بن بكر بن عدوان ، وكانت بنوة بينهم فلما قل عدد عدوان تغليت عليهم ثقيف ، وأخرجوهم من الطائف ، وملكوه .

فهذه أعزك الله جل أخبار قريش في تملكهم بمكة قد أوضحتها لك ، ثم اعلم أنه لما استقر أمر قريش بمكة على ما استقروا تفرقت قبائل مصر في أدني مدر الشام ، والعراق ، وما دونهما من الحجاز كانوا ظعونا ، وأحياء ، وكان جميعهم بمسغبة ، وفي جهد من العيش لجدب بلادهم ، وتملك فارس ، والروم تلول العراق ، والشام ، وأريافها ، وأنزلهم حاميتهم بثغورها وتجميرهم كتائبهم بتخومها ، وتولتهم على العرب من رجالاتهم ، وبيوت العصائب منهم من يسومهم القهر ، ويحملهم على الانقياد، حتي يؤدوا جباية السلطان الأعظم ولامره ملك العرب ، ويقوموا بما عليهم من الدماء ، والطويل ، ويسترهن أبناءهم على السلم وكف العادية زمن انتجاع الأرياف ، وميرة الأقوات هذا ، والعساكر من وراء ذلك توقع بمن منع الخراج ، وتستاصل من يروم الفساد ، وكان أمر مصر راجعا في ذلك إلي ملوك كندة بني حجر أكل المرار مند ، ولاه عليهم تبع حسان ، ولم يكن في العرب ملك إلا في أل المنذر بالحيرة للفرس ، وفي أل جفنة بالشام للروم ، وفي بني حجر هؤلاء على مصر، والحجاز، وكانت قبائل مصر مع ذلك ، بل ، وسائر العرب، وقطع الأرحام ، وتنافس في الرذائل ، وإعراض عن ذكر الله فكانت عبادتهم للاوثان، والحجارة ، وأكلهم العقارب، والخنافس ، والحيات ، والجعلان، وأشرف طعامهم الصلخد ، وهي أوبار الآبل إذا بالحجارة في الدم ، وأعظم عزهم ، وفادة على أل المنذر، ولا جفنة ، وبني حجر، ونجعة من ملوكهم ، وإنما كان تنافسهم في . . . . . . . . . ، والوصيلة والحام فلما تأذن . . . . . بظهورهم ، وأشرأبت إلي الشرف . . . . . . . . أيامهم ، وتم أمر الله في إعلاء يدهم وهبت ريح دولتهم ، وملة أبيه فمنهم تبدت تباشير الصباح من أمرهم ، وأونس

مخ ۳۰۸