Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
لبني أسد ، وبنو جمح لبني زهرة ، وبنو مخزوم لبني تيم ، وبنو عدي لبني الحارث ، ثم تداعوا للصلح على أن يسلموا لبني عبد مناف السقاية، والرفادة .
وتختص بنو عبد الدار بالحجابة ، واللواء ، والندوة فرضي الفريقان ، وتحاجز الناس ثم قام بأمر بني عبد مناف هاثم حيازة ، وقرارة بمكة ، وتغلب أخيه عبد شمس في التجارة إلي الشام فأحسن هاشم ما شاء في إطعام الحاج ، وإكرام ، وفدهم وهو أول من أطعم الثريد بمكة ، وسمي هاشما لهشيمه الخبز لقومة ، وإنما اسمه عمرو ، وهو أول من سن في أهل مكة رحلتي الشتاء ، والصيف ، وقام بأمره من بعده أبنه المطلب ، وكان ذا شرف ، وفضل ، وكانت قريش تسميه الفضل لسماحه وكان أبوه هاشم بن عبد مناف قدم يترب ، وتزوج في بني عدي بن النجار سلمي بنت عمرو بن زيد بن خداش بن عامر بن تميم بن عدي ، وكانت قبله عند أحيحة بن الخلاج بن الحريش بن جحجبا بن كلف بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك سيد الأوس في زمانه ، فولدت له مصر بن أحيحة ، وكانت لشرفها تشترطا أمرها بيدها في عقدة النكاح ، فولدت لهاشم عبد المطلب ، وسمته شيبة فتركه هاشم عندها بيثرب ، حتي كان غلاما وهلك هاشم بغزة من أرض الشام فخرج المطلب لأخذ أخيه فأسلمته إليه ، أمه بعد تعسف فاحتمله من يثرب ، ودخل مكة مردفة على بعيره فقالت قريش هذا عبد ابتاعه المطلب فسمي شيبة بعبد المطلب من يومئذ فلما هلك المطلب بردمان من اليمن قام بأمر بني هاشم ، أخوه عبد المطلب بن هاشم .
وأقام ما كان أباؤه يقيمون من قبله لقريش من أمرهم ، وشرف في قومه ، وعظم حظوة فيهم، وأقام الرفادة ، والسقاية للحاج على أحس ما كان قومه يقيمونه بمكة من قبله ، وكانت له ، وفادة على ملوك اليمن من حمير ، والحبشة ، ولما أراد حفر زمزم اعترضته قريش دون ذلك ، ثم خلوا بينه ، وبين ما أراد منها فنذر لئن ولد له عشرة من الولد ، ثم بلغوا معه ، حتي يمنعوه لينحرن أحدهم قربانا لله عند الكعبة فلما كملوا عشرة ضرب عليهم القداح عند هبل أعظم أصنامهم الذي كان في جوف الكعبة على البثر التي كانوا يخزنون فيها هدايا الكعبة فخرجت القداح على أبنه عبد الله فمنعه قومة من نحره واستشار المغيرة بن عبدالله بن مخزوم بسؤال العرافة التي كانت بالمدينة عن ذلك فألفوها بخيبر ، وسالوها فأمرتهم أن يفدوه فقدوه بمائة من الأبل نحرها عبد المطلب،
مخ ۳۰۷