798

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ذات الله ، حتي كان أحدهم يقتل أباه ، وأخاه ، وأنزل تعالى فيهم { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم [المجادلة. 22] ثم أثني عليهم ، فقال { ولئك كتب في قلبوهم الإيمان [المجادلة 22] وأيدهم بروح منه فهم مكتوب في قلوبهم المؤيدة بروحه معاني الأيمان ، ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب لله ألا إن حزب الله هم المفلحون [المجادلة 22] وعندما استشارهم رسول الله في شيء من أمر الحرب قالوا سر ينا حيث شئت فلو سرت بنا إلي برك الغماد لسرنا معك ، ولا تقول لك كما قالت بنو إسرائيل [اذهب أنت، وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون] ، وعرض له أمر فخرج مغضبا فرقي المنبر ، وقد أحمرت ، وجنتاه ، فقال . اما بال أقوام يقولون كذا وكذا فلما رأوا الغضب في وجهه تارت الأنصار ، وقالت السلاح السلاح فأحدقوا به ، وهم في الحديد ، ولما فتح خيبر ، وغنم الغنائم قسمها في المهاجرين ، ولم يقسم للأنصار لأنهم في أموالهم ، والمهاجرون تركوا أموالهم بمكة فسمحت الأنصار بذلك ، وكانوا حين قدم المهاجرون عليهم المدينة ناصفوهم الأموال ، وواسوهم بالكثير حتي كان الرجل يطلق إحدي أمراتيه ليتزوجها أخوه المهاجر هذا كله لحبهم لله ، ورسوله فانظر أي قلوب هذه ، وأي شيء في هذه القلوب من منن الله ، وانظر أي جواهر نفوس هذه ، وأي أخلاق لهذه النفوس ، وقد أثني الله تعالى على الأنصار ، ومدح سرائرهم فقال تعالى يحبون من هاجر إليهم ، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوثوا أي لا يجدون ضيقا ، ولا بخلا ، ولا نفاسة فيما أوتي المهاجرون من غنيمة خيبر ، ولم يؤت الأنصار منها، { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [الحشر. 9] فأخبر تعالى أنه قد كان بالأنصار فقر، وحاجة إلي تلك الغنائم فأثروا بها المهاجرين على أنفسهم ، ثم أخبر تعالى إن هذا من منة الله تعالى على الأنصار ، وأنه من عليهم بأن أمات منهم الحرص ، وهو الشح، فقال ، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون التغابن. 16] وإنما قباليقين مات الحرص ، وما يصنع من خشع قلبه بنور الله ، ورأي منة الله عليه بظلمات الدنيا وحطامها الفاني ، وقد سار بهم رسول الله إلي فتح مكة ، وهي ، وطنهم ،

مخ ۲۹۶