797

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

أي لكلمة لا إله إلا الله ، وهي أعلى كلمة فيما بين العرض ، والشري ي ثم قال تعالى يخص برحمته، من يشاء [البقرة 105] أي قد اختصكم الله يا أمة محمد بالرحمة فبذلك نلتم ما نلتم فكانت هذه الأمة نفوسها طيبة كما ذكرنا وأيدت بروح اليقين فخرجت الأعمال زاكية طيبة فيها الهناء بهناتها الحق ، ويستمر بها، ولم تجد فيمن سواهم هذا ثم ذكر جملة مما خص الله تعالى علىنا من نعمته على بني إسرائيل ، وما كان من أعمالهم السيئة ، وقال فهذه معاملتهم مع الله ، وسيرتهم في دينهم قد كشفت لنا جواهرهم ، وأعلامهم ، وحظوظهم من ربهم بما أنزل الله تعالى علىنا من أخبارهم وأما ولد إسماعيل ، فلم يزالوا مذكورين بالسماءحة ، والاخلاق السنية ، والأفعال الرضية يطعمون الطعام ، ويفكون العان ، ويكفلون الايتام ، ويزعون الذمام ، وهم في شركهم ، فلم تزل تلك عادتهم ، وسيرتهم ، وطبيعتهم ، ولم يسلط عليهم أحد قيسبيهم ، ولا يسخرهم ، ولا صاروا ملكا لأحد من الفراعنة ، حتي أكرمهم الله تعالى ببعثه محمد سيد ولد بني أدم ، وأنزل عليه كتابا مهيمنا على جميع الكتب أجمل فيه التوراة ، والانجيل ، والربور ، واختصر له الكلم ، وزاده المفصل ، وفاتحة الكتاب ، وأية الكرسي وخائمة سورة البقرة من كنز ادخره لهذه الأمة ووصفهم في التوراة ، والانجيل من قبل أن يخلقهم ، وقال في تنزيله كنتم خير امة أخرجت للناس [آل عمران. 110] وقال وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس [البقرة 143] أي شهداء للرسل بالبلاغ عندما تجحد الأمم تبليغ الرسل رسالات الله تعالى فتشهد هذه الأمة لنوح فمن دونه رسولا أنهم قد أدوا الرسالة فيحكم الله تعالى بشهادتهم على سائر الأمم ، وتتخلص الرسل من أمانة الرسالة بعدما يشهد لهم محمد فذلك قوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس [البقرة. 143] ثمنقال، ويكون الرسول علىكم شهيدا [البقرة 143] فتكون شهادة أمة محمد يومئذ مقبولة على جميع الأمم لجميع الأنبياء ، ثم أعطاهم سبحانه سيفه ليقتلوا به أعداءه ، فلم يقتل أعداءه إلا أولياؤه ، ثم قال تعالى { والله ولي المؤمنين[ أل عمران 68] فهم أولياء الله ، والله ، وليهم ، وهم أهل حميته ، وأنصاره فعند ما دعوا إلي الحرب ، وضعوا السيوف على عوائقهم ، وربطوا الحجر على بطونهم من الجوع والخرق على ظهورهم من العري ، وقد هجروا أوطانهم ، ومفخرهم الذي هو حرم الله تعالى عداوة في الله لأهل الشرك فخرجوا من ديارهم ، وأموالهم ، ونابذوا أرحامهم في

مخ ۲۹۵

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ | اصول