ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الرجز جئت بها طامنة ذراها يعجب بها كل من رآها فلما كان زمن عثمان بن عفان خاصمت فهر ابن أبي خليد في خلفهم ، وقالوا حالفوا والنبي بمكة فهذا خلف في الإسلام فقصي عثمان أن كل خلف كان، ورسول الله بمكة فهو جاهلي ، وما كان في الهجرة فهو إسلامي ، ولا خلف في الإسلام .
وعن محمد بن عبد الرحمن بن عبد القاري قال . قال عمر بن الخطاب. كل خلف كان قبل الحديبية فهو مشدود ، وكل خلف كان بعد الحديبية فهو منفوض ، وذلك أن رسول الله حين، وادع قريشا كتب بينه ، وبينهم ، [ إنه من أحب أن يدخل في عهد قريش ، وعقدها دخل ، ومن أحب أن يدخل في عهد محمد ، وعقده دخل قال أبو غسان ، وحدثني عبد العزيز بن عمران عم محمد بن عبد الله بن نوفل عن محمد بن على عن أبيه على بن ركانة قال . قال رسول الله يوم الفتح . ايا معشر قريش ادخلو دار الندوة ، ولا يدخلن أحد إلا من قريش فقالوا يا رسول الله إن فينا غرباء قال من قالوا . عتبة بن غزوان، فقال رسول الله حليف القوم منهم ، وابن أخت القوم منهم ، ومولي القوم منهم .
ذكر تفضيل الله عز وجل العرب على من عداهم من أجناس بني آدم أعلم أن كلما أضافه الرب تبارك ، وتعالى إلي نفسه فله من المزية ، والاختصاص على غيره ما أوجبه له الاصطفاء ، والاختيار ، ثم يكسوه سبحانه بهذه الأضافة تفضيلا أخر وتخصيصا ، وجلالة زائدا على ما له قبل الأضافة ، وقد اختلفت الناس في الذوات من الأعيان، والأفعال، والازمان ، والأماكن هل هي متساوية ، وإنما تمتاز بعض الذوات عن بعض لاختصاصها بصفات مخصوصة ، أو هي مختلفة بأنفسها فذهب جمع عظيم من مشايخ الأصول أن الذوات من حيث إنها ذوات متساوية لا مزية لشيء منها على شيء ، وإنما مجرد الترجيح بلا مرجح لأمور خارجة عن الذات ، والصفات.
مخ ۲۸۴
د ۱ څخه ۲٬۶۷۵ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ