Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الذي تعاقد عليه القوم ، وتحالفوا على أن لا يظلم بمكة غريب ، ولا قريب ، ولا حر، ولا عبد إلا كانوا معه ، حتي يأخذوا له بحقه ، ويردوا عليه مظلمته من أنفسهم ، ومن غيرهم ، ثم عمدوا إلي ماء من ماء زمزم فجعلوه في جفنة ، ثم بعثوا بها إلي البيت فغسلت فيه أركأنه ، ثم أتوا به فشربوه قال فحدتث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ططيفا أنها سمعت رسول الله يقول . القد شهدت في دار عبد الله بن جذعان خلف الفضول ما لو دعيت إليه اليوم لاجبب ، وما أحب لي به حمر النعم ، وإني نفسه .
وحدثني عبد أتزيز بن عمر العنسي إن الذي اشتري من الزبيدي العاص بن وائل السهمي ، وقال أهل حلف الفضول بنو هاشم ، وبنو المطلب ، وبنو أسد بن عبد العزي ، وبنو زهرة ، وبنو تيم تحالفوا بينهم بالله القائل لا يظلم بمكة أحد إلا كنا مع المظلوم، حتي نأخذ له مظلمته ممن ظلمه شريفا كان ، أو ، وضيعا منا ، أو من غيرنا ، ثم انطلقوا إلي العاص بن وائل السهمي فقالوا ، والله لا نفارقك، حتي تؤدي إليه حقه فأعطي الرجل حقه فمكثوا كذلك لا يظلم أحد حقه بمكة إلا أخذوه له ، وكان عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يقول لو أن رجلا ، وحده خرج من قومه لخرجت في عبد شمس ، حتي أدخل في خلف الفضول قال الزبير . وليس عبد شمس في خلف الفضول .
قال . حدثني محمد بن حسن عن محمد بن طلحة عن موسي بن محمد بن إبراهيم عن أبيه ، وعن محمد بن فضالة عن هشام بن عروة عن أبيه ، وعن إبراهيم بن محمد بن يزيد بن عبدالله بن الهاد أن بني هاشم ، وبني المطلب ، وأسد بن العزي ، وتيم بن مرة اتفقوا على أن لا يدعوا بمكة كلها ، ولا في الأحابيش مظلوما يدعوهم إلي نصرته إلا أنجدوه ، حت يردوا إليه مظلمته، و يلوا في ذلك عذرا ، وعلى أن لا يتركوا لأحد عند أحد فضلا إلا أخذوه ، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بذلك سمي خلف الفضول بالله القائل إنا ليد على الظالم ، حتي نأخذ للمظلوم حقه ما بل بحر صوفة وعلى الناسي في المعاش وقال محمد بن حسن . قال محمد بن طلحة في حديثه عن موسي بن محمد عن أبيه ، ومحمد بن فضالة عن أبيه قال لم يكن بنو أسد في خلف الفضول قال ، وكان بعد عبد المطلب حدثني محمد بن حسن عن عيسى بن يزيد بن دأب قال أهل خلف الفضول هاشم ، وزهرة ، وتيم فقيل له فهل لك شاهد من الشعر قال نعم قال بعض الشعراء
مخ ۲۶۵