766

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فقام العباس ، وأبو سفيان، حتي ردا عليه ، واجتمعت بطون من قريش فتحالفوا على رد الظلم بمكة ، وألا يظلم أحد إلا منعوه ، وأخذوا له بحقه ، وكان خلفهم في دار ابن جذعان ، فقال رسول الله. القد شهدت خلفا في دار ابن جذعان ما أحب لي به حمر النعم ، ولو دعيت به لاجبت فقال قوم من قريش . هذا ، والله فضل من الخلف فسمي خلف الفضول .

وقال أخرون . لا ، بل تخالفوا على مثل خلف تخالف عليه قوم من جرهم في هذا الأمر ألا يقروا ظلما ببطن مكة إلا غيروه ، وأسماؤهم الفضل بن شراعة والفضل بن قضاعة وحدثني محمد بن فضالة عن عبدالله بن زيد بن سمعان عن أبن شهاب قال كان شأن خلف الفضول أنه بدء ذلك أن رجلا من بني زبيد قدم مكة معتمرا في الجاهلية ، ومعه تجارة فاشتراها منه رجل من بني سهم فأواها إلي بيته ، ثم تغيب فابتغي متاعه الزبيدي ، فلم يقدر عليه فجاء إلي بني سهم يستعديهم عليه فأغلظوا له فعرف أن لا سبيل إلي ماله قطوف في قبائل قريش يستعين بهم فتخاذلت القبائل عنه فلما رأي ذلك أشرف على أبي قبيس حين أخذت قريش مجالسها ، ثم قال بأعلى صوته ، البسيط يا أل فهر لمظلوم يضاغته ببطن مكة نائي الأهل، والوطر ومحرم أشعت لم يقض عمزته أل فهر وبين الحجر والحجر هل مخفر من بني سهم بخفرتهم فعادل أم ضلال بمال معتمر فلما نزل من الجبل أعظمت فقريش ذلك فتكلموا فيه ، فقال المطييون، والله لئن قمنا في هذا لنغضين الأحلاف ، وقال الأحلاف . والله لئن تكلمنا في هذا لنغضبن المطيببين، وقال ناس من فقريش تعالوا فلنكن خلفا فضولا دون المطببين، ودون الأحلاف فاجتمعوا في دار عبد الله بن جذعان ، وصنع لهم طعاما يومئذ كثيرا ، وكان رسول الله يومئذ معهم قبل أن يوحي إليه ، وهو ابن خمس ، وعشرين سنة فاجتمعت بنو هاشم ، وأسد ، وزهرة ، وتيم ، وكان

مخ ۲۶۴