Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الكامل تيم بن مرة إن سألت، وهاشم وزهرة الخبر في دار ابن جذعان متحالفين على الندا ما غردت ورقاء في فنن من جذع كثمان فقيل له أين كثمان ، فقال وادي بنجران فجاء ببيتين مضطربين مختلفي النصفين ، وحدثني أبو الحسن الأثرم عن أبي عبيدة قال تداعي بنو هاشم وبنو المطلب ، وبنو أسد بن عبد العزي ، وبنو زهرة بن كلاب ، وبنو تيم بن مرة إلي خلف الفضول فاجتمعوا في دار عبدالله بن جذعان فتحالفوا عنده ، وتعاقدوا أن لا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها ، ولا من غيرهم إلا قاموا معه على من ظلمه، حتي يردوا مظلمته، وشهد هذا الخلف النبي صلي الله عليه وسلم قبل أن يبعث حدثني إبراهيم بن حمزة عن جدي عبدالله بن مصعب عن أبيه قال إنما سمي خلف الفضول أنه كان في جرهم رجال يردون المظالم يقال لهم فضل ، وفضال، ومفضل ، فلذلك سمي خلف الفضول تعاقدوا أن يردوا المظالم فتحالفوا بالله القائل لنأخذن للمظلوم ، وللمقهور من القاهر ما بل بحر صوفة حدثني محمد بن حسن عن نصر بن مزاحم عن معروف بن خربود قال. تداعت بنو هاشم ، وبنو المطلب ، وأسد ، وتيم فاختلفوا على أن لا يدعوا بمكة كلها ، ولا في الأحابيش مظلوما يدعوهم إلي نصره إلا أنجدوه ، حتي يردوا إليه مظلمته، أو يبلوا في ذلك عذرا ، وكره ذلك سائر المطيبين، والأحلاف بأسرهم ، وسموه خلف الفضول .
وحدثني محمد بن حسن عن محمد بن طلحة عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي أنه بلغه إن الذي يدا يخلف القبائل أمر الغزال الذي سرق من الكعبة .
حدثني محمد بن حسن عن محمد بن طلحة بن موسي بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال لما قدم محمد بن جبير بن مطعم على عبد الملك بن مروان، وكان من علماء قريش ، فقال له عبد الملك ، يا أبا سعيد ألم تكن بني عبد شمس ، وأنتم يعني بني توفل في خلف الفضول قال أنت أعلم با أمير المؤمنين قال لتخبرني بالحق من ذلك قال لا ، والله يا أمير المؤمنين قد خرجنا نحن ، وأنتم منه ، وما كانت يدنا ويدكم إلا جميعا في الجاهلية ، والإسلام
مخ ۲۶۶