Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الكامل ودع بهامة لا وداع مخالق بذمان لكن قلع ، وملام لا تنكري فجز مقام غريبة لن تعدمي من طاعتين تهام ثم تكهنت لهم في سجع بأنهم يقيمون بهجر ، حتي ينعق غراب أبقع عليه خلخالا ذهب ، ويقع على نخلة ، وصفتها فيسيرون إلي الحيرة وكان في سجعها مقام ، وتنوخ فسميت تلك القبائل تنوخ من أجل هذه اللفظة ، ولحق بهم قوم من الأزد فدخلوا في تنوخ ، وأصاب بقية قضاعة الموثان ، وسارت فرقة من بني حلوان فنزلوا عبقرة من أرض الجزيرة ، ونسج نساؤهم الزراري العبقرية من الصوف ، والبرد والتزيدية منسوبة إليهم لأنهم بنو تزيد ، وأغارت عليهم الترك فأصابوا منهم ، وأقبل الحارث بن قراد البهراني يستجيش بني حلوان فعرض له أبان بن سليح فقتله الحارث ، ولحقت بهم بالترك فاستنقذوا ما أخذوه من بني يزيد ، وهزموهم ، وقال الحارث .
الوافر كأن الدهر جمع في ليال ثلاث منهن نشهر زور صفينا للأعاجم من معد صفوفا بالجزيرة كالسعر وسارت سليح بن عمرو بن الحاف ، وعليهم الحدرجان بن سلمة ، حتي نزلوا فلسطين على بني أدينة بن السميدع بن عاملة ، وسارت أسلم بن الحاف وهي عذرة ، ونهد ، وحوتكة وجهينة ، حتي نزلوا بين الحجرة ووادي القري ، وأقامت تنوخ بالبحرين سنتين ، ثم أقبل الغراب بحلقتي الذهب ، ووقع على النخلة ، ونعق كما قالت الزرقاء فذكروا قولها ، وارتحلوا إلي الحيرة فنزلوها ، وهم أول من اختطها ، وكان رئيسهم مالك بن زهير واجتمع إليه ناس كثير من سقاط القري ، وبنوا بها المنازل ، وأقاموا زمانا ثم أغار عليهم سابور الأكبر ، وقائلوه ، وكان شعارهم بالعباد الله فسموا العباد ، وهزمهم سابور فافترقوا ، وسار أهل الهبط إلي الضيزن بن معاوية التنوخي فنزل بالحضر الذي بناه الساطرون الجرمقاني فأقاموا عليه ، وأغارت حمير على قضاعة فأجلوهم ، وهم كلب ، وجرم ، وبنو أبان بن تغلب بن حلوان فلحقوا بالشام ، ثم أغارت عليهم كنانة بعد ذلك بحين
مخ ۲۳۵