Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وقال أبو عبيدة . لمثل من عز بز لجابر بن رالأن الطائي قاله للمنذر ، وقوله [أنتك بخائن رجلاه ] قاله الحارث بن جبلة الغساني للحرت بن العيف العبدي ، وكان ابن العيف هجا الحارث ، ولما غزا المنذر الحارث بن أبي شمر كان ابن العيف معه فأسر ، فقال الحارث . [أنتك بخائن رجلاه] ، وضربه سيافه الدلامص ضربة دقت منكبيه ، ثم برا منها، وبه خبل .
ثم مر بالمنذر حنظلة بن أبي عفراء الطائي ، فقال إني أتيتك زائرا ولأهلي من خيرك ما يري فلا تكن ميزتهم قتلي قال لا بد من ذلك فسلني حاجة أقضيها لك قال تؤجلني سنة أرجع إلي أهلي ، وأحكم أمرهم ، وأتيك قال ، ومن يكفل بك فنظر فعرف شريك بن عمرو فقال.
مجزوء الكامل يا شريكا يا أبن عمرو وما بن الموت مخاله يا شريكا يا أبن عمرو ما خامر لا أحا له يا أخا شيبان فك اليوم وهنا قد أتي له فوثب شريك ، فقال أيدي بيده إن لم يعد فأطلقه المنذر فلما كان من القابل جلس ينتظر حنظلة ، فإذا به قد جاء متكفنا متحنطا معه نادبته تندبه ، وقد قامت نادبة شريك تندبه فعجب المنذر من وقائهما وكرمهما فأطلقهما وأبطل تلك السنة .
ثق ملك الحارث بن عمرو بن حجر الكندي أكل المرار فهرت المنذر من دار مملكته بالحيرة ومضي ، حتي نزل على الحارث الكلبي ، وأقام عنده ، حتي مات قباذ ملك فارس ، وكان سبب تملك هذا البيت من كندة أن سفهاء بكر بن وائل غلبت على الأمر دون آكابرهم ، حتي أكل القوي الضعيف فنظر آكابرهم في ذلك ، وإنه لا بد من إقامة ملك يأخذ على أيدي السفهاء ، ثم مضوا إلي بعض تبابعة اليمن ، وهم للعرب بمنزلة الحلفاء في الإسلام ، وسالوا في تولية رجل عليهم فملك حجر بن عمرو أكل المرار عليهم ، وسار معهم ، حتي نزل بطن عاقل، وأغار ببكر فانتزع عامة ما كان بأيدي اللخميين من أرض بكر ، ثم مات فدفن ببطن عاقل، وقام من بعده ابنه عمرو ين حجر ، وكان أخوه معاوية الجون على اليمامة ، ثم مات عمرو بن حجر فملك بعده أبنه الحارث بن عمرو بن حجر ، وكان شديدا بعيد الصوت فلما ملك قباذ على الفرس دعا
مخ ۱۸۸