Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وقال في [ كتاب الحكم] . وكانت أم النعمان تسمي ماء السماءوة قسمتها العرب ماء السماء ، وقال ابن الأعرأبي . ماء السماء أم بني ماء السماء لم يكن اسمها غير ذلك ، ويقال قدم عليه حذيفة بن بدر ، فقال له اختر إحدي ثلاث إما أن تنصر أنت ، وقومك ، أو تدينو لي ، أو الحرب قال . هذه أهون ، ومعي من استأمر من قومي ، تم خرج حذيفة إلي غطفان فأخبرهم فاختاروا الحرب ، وأغاروا على هجائن المنذر، وساروا في ليلة مسيرة ثمان فارتحل المذر إلي الحيرة ، وأقبل حذيفة بغطفان فلحق ضعف الناس فقتل ، وغنم ، وضرب المثل لسير حذيفة ، ويقال إن المنذر بن ماء السماء هذا نادمه رجلان من بني أسد هما خالد بن المضلل ، وعمرو بن مسعود فأغضباه فقتلهما ، وجعلهما في حفرتين، يم ندم على قتلهما ، وبني الغريين ، وجعل لنفسه يومين يوم نعيم ، ويوم بؤس فمن طلع عليه في يوم بؤسه أولا قتله ، ومن طلع عليه في يوم نعيمه أولا أعطاه مائة من الأبل، والذي يدبحه في يوم بؤسه يغري بدمه الغريان فاتاه عبيد بن الأبرص الأسدي أبو دتار يوم بؤسه ، فقال . هلا كان الذبح لغيرك يا عبيد قال . [أتتك بخائن رجلاه] ، فقال المنذر. أو أجل قد بلغ أناه، وقال له.
أنشدني ، فقال . حال الجريطي دون القريض ، وبلغ الحزام الطبيين.
فقال أنشدني . فقال المنايا على الحوايا ، فقال بعض القوم، أنشد الملك ، فقال . وما قول قائل مقتول ، فقال أخر. ما أجزعك من الموت ، فقال لا يرحل رحلك من ليس معك، فقال المنذر أرحني قبل أن أمر بك ، فقال . من عز بز فقال أنشدني .
مخلع البسيط أقفر من أهله ملحوب فقال . أقفر من أهله عبيد فاليوم لا يبدي ، ولا يعيد ، هبت له خطة نكود ، وحال منها له ، ورود ، فقال المنذر. لا يذ من الموت فاختر إن شئت من الاكحل، وإن ششت من الأبجل، وإن شتت من الوريد، فقال ثلاث خصال كسحابات عاد، واردها شر، وارد، وحاديها شرحاد ، ومعادها شر معاد، ولا خير فيها لمرتاد فإن كنت قاتلي فاسقني الخمر ، حتي إذا ماتت مفاصلي فشأنك ، وما تريد فسفي الخمر تم فصد فمات فغري يدمه الغريان ، ويقال إن الذي بني الغريين ، وقتل عبيدا هو أبو قابوس النعمان بن المنذر
مخ ۱۸۷